fbpx
ملف عـــــــدالة

الاغتصاب الزوجي … الجريمة المستحيلة

القانون عاقب على العنف وهتك العرض وسكت عن مواقعة الزوجة بدون رضاها

يرى الفقه والقانون أنه لا يمكن الحديث عن الاغتصاب الزوجي، إذ أن مؤسسة الزواج في الدين الإسلامي لا يتصور فيها وجود مثل هذه الجريمة، لأن القاعدة  تقول إن المرأة لباس للرجل. وإن كان الشرع نفسه حدد طرق المعاشرة وحرم الشذوذ، كما أوضحت السنة مقدمات الجماع التي ينبغي على الزوج إتيانها لمشاركة زوجته له في الانتشاء والإشباع.

ويورى الدكتور عبد الجبار شكري أن الاغتصاب هو ممارسة جنسية مع شخص بدون رضاه، ويعني أيضا انتزاع ملكية أنطولوجية جسدية ولذة أنطولوجية جسدية من الآخر بالقوة. فهل يترجم القانون المغربي نزع هذه الملكية الأنطولوجية أم لا؟ وما هي يا ترى العوائق التي تحول دون تقنين الاغتصاب الزوجي في القانون الجنائي المغربي؟ ثم ما الفرق بين اغتصاب الزوجة وهتك عرضها بالعنف؟ في الملف التالي نحاول تسليط الضوء على بعض هذه الجوانب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى