دوليات

وراء كل “تمرد” بدر

وراء حملة ملايين التوقيعات لسحب الثقة من مرسي والدعوة إلى انتخابات رئاسية سابقة للأوان، شاب في مقتبل الحياة اسمه محمود بدر، هاله مثل الآلاف من شباب المحروسة أن تستأثر جماعة الإخوان المسلمين بثورة 25 يناير وتحولها إلى رسم عقاري باسمها، وتنقلب على الجميع.
لا سيرة معروفة لمحمود بدر غير أنه ابن أصيل لشعب مصر، عرف كيف يتمرد في الوقت المناسب ضد شرعية مزيفة تريد أن تحكم الجميع بنسبة واحد فقط فوق الخمسين. صحافي تدرج في عدد من الجرائد المصرية وعرف بمواقفه المعلنة ضد نظام مرسي ومخططاته الحقيقية، قبل أن يحول كل ذلك إلى مشروع عريضة مليونية ظنها البعض ضربا من الخيال، قبل أن تتحول إلى كتل بشرية هادرة يوم الأحد الماضي تدفقت على ميدان التحرير في تدشين ثان لثورة الملايين..وأكثر.
انطلقت «تمرد» في يوم الجمعة 26 أبريل الماضي من ميدان التحرير بالقاهرة. وأعلنت الحركة أنها جمعت 200 ألف توقيع في الأسبوع الأول، ووصل انتشار حركة تمرد إلى حد أن أعلن مؤسسوها أنهم قد جمعوا مليون و29 ألفا و592 استمارة توقيع لسحب الثقة من مرسي في مؤتمر صحفي عقدوه يوم الأحد 12 ماي الماضي، أي بعد حوالي أسبوعين من تدشين الحملة. في أقل من أسبوعين فقط، تعدت الاستمارات الموقعة مليوني توقيع، وأحدثت صخبا إعلاميا واسعا ساعد في انتشار حركة تمرد أكثر في الأوساط الشعبية المصرية كما انتبهت لها قوى المعارضة التي أجمعت تقريبا على تأييدها، وانضمت إليها بعض قوى من تيار الإسلام السياسي.

ي . س

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق