الصباح الثـــــــقافـي

مونية عمور تعرض لوحاتها التشكيلية

خزانتها الفنية تضم أزيد من 100 لوحة تلامس مواضيع مختلفة

تستعد الفنانة التشكيلية المغربية مونية عمور الشيخ لحلو، لإقامة سلسلة من المعارض الفنية في عدد من مدن المملكة، لعرض آخر إبداعاتها الفنية، التي تتمحور حول مواضيع المرأة والموسيقى والطبيعة.
وتأتي مشاركة عمور الشيخ لحلو، بعدما عرضت لوحاتها الفنية، في حفل فني خيري نظم بالدار البيضاء، الذي قالت عنه إنه يشكل مناسبة لاستمرار تواصلها مع الجمهور، مبدية سعادتها بهذه المشاركة التي قالت إنها فرصة للحديث بلغة الإبداع والريشة.
ويصل عدد اللوحات الفنية التي تضمها خزانة الفنانة مونية عمور، أكثر من 100 لوحة فنية أبدعتها على امتداد سنوات، قائلة في الآن ذاته إنها تسعى إلى ملامسة مجموعة من المواضيع بقالب فني يعتمد على الألوان والأشكال. وأبرز مونية عمور الشيخ لحلو، في حديث لـ”الصباح”، إن مسيرتها الفنية امتدت طيلة 15 سنة، لكن لارتباطاتها العائلية، لم تفكر يوما في عرض لوحاتها أمام الجمهور، خصوصا أسرتها وأبنائها الذين كانوا بحاجة إلى رعايتها، ما جعلها تتخلى عن حلمها من أجل تحقيق أهداف الأمومة، لكن عشقها للريشة لم يمنعها من ملامسة الريشة وإطلاق العنان لمخيلتها للسفر عبر فترات متتالية نحو إبداع شعاره المرأة والموسيقى وألوان الطبيعة، مؤكدة أنه بات الآن بإمكانها أن تتواصل مع الجمهور، وهو ما دفع بها إلى إعدادها لسلسلة من المعارض في الأسابيع المقبلة، فضلا عن مجموعة من المشاركات الموازية في عدد المهرجانات والتظاهرات الفنية الوطنية.
وعن طبيعة الموضوع التي تشتغل عليه، قالت عمور الشيخ لحلو، إنها تعشق الموسيقى، ما جعلها توظف الآلات الموسيقية خصوصا القيثارة في لوحاتها التشكيلية، فضلا عن عشقها الطبيعة، خصوصا أنها تفضل الإبداع في الهواء الطلق، مشيرة إلى أن بدايات رسوماتها كانت عبارة عن لوحات تحمل باقات ورورد.وأثنت الفنانة التشكيلية على تشجيع أقاربها وأصدقائها لما تبدعه من لوحات تشكيلية، مبرزة أنه كان دافعا رئيسيا في مواصلة الإبداع الفني والحرص على التفكير في إقامة معارض تشكيلية في الفترة المقبلة، مضيفة “الإبداع غير مرتبط بفترة زمنية محددة، لأنني منذ 15 سنة لم أكف عن مداعبة الريشة، رغم ارتباطاتي الأسرية، والآن حان الوقت لأظهر هذه اللوحات للجمهور، الذي أتطلع أن ترقى إعجابه”.
من جهة أخرى، قالت مونية عمور، إنه سبق لها أن أهدت مجموعة من لوحاتها لعدد من الجمعيات الخيرية، إذ بيعت في المزاد العلني، وخصص ريعها لدعم عدد من المحتاجين خصوصا منهم الأطفال في وضعية صعبة، مبرزة أن ذلك من واجب أي فنان الانخراط في العمل الاجتماعي والخيري.
ولم تخف الفنانة التشكيلية، في الحديث ذاته، حرصها الدائم على حضور مختلف المعارض التشكيلية الوطنية، بهدف الاحتكاك بتجارب عدد من الفنانين المغاربة والأجانب، إلى جانب حرصها على التعرف على جديد الساحة التشكيلية الوطنية.
يشار إلى أن عشق مونية عمور الشيخ لحلو، مع البدايات الفنية، تواصل بعد حصولها على شهادة الباكلوريا، إذ كانت ترغب في ما بعد في متابعة دراستها بمدرسة الفنون الجميلة بفرنسا، إلا أن رفض والديها التسجيل بها، دفعها إلى الالتحاق بكلية الصيدلة، التي لم تواصل الدراسة بها، عائدة إلى عشقها الأول المتمثل في الريشة، والعمل على ترجمة ما بداخلها في لوحات إبداعية بشكل فني راق.

ياسين الريخ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق