مجتمع

احتجاجات أمام محافظة برشيد

احتشد مواطنون، أغلبهم من النساء، أخيرا، في وقفة أمام الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح الطبوغرافي ببرشيد، للاحتجاج عما اعتبروه «اختلالات شابت عملية تحديد عقار خلال مسطرة التحفيظ»، وردد المحتجون شعارات وحملوا لافتات وصور ملك البلاد بالإضافة إلى العلم الوطني، وصدحت حناجرهم بشعارات تحمل في طياتها «اتهامات خطيرة»، من قبيل « انتم بالمليون ونحن بالقانون» و شعار آخر « أرا ماتعطي وهذه أرض المعطي». ونظم المحتجون وقفات كثيرة أمام عدة إدارات أمام المحافظة العقارية ببرشيد، للمطالبة بما يعتبرونه «حقوقا مشروعة» تهم حوالي تسعة هكتارات بالمدار الحضري لمدينة برشيد»، اقتطعت في وقت سابق من أرض « لوسيان» مساحتها 52 هكتارا تقريبا. وطرح المحتجون علامات استفهام عن الطريقة التي سلكتها إدارة المحافظة العقارية، بعدما حاولت وضع الحجر لتحديد البقعة الأرضية موضوع مطلب للتحفيظ عدد 8050، سيما أن الأرض تقع وسط مجموعة من التجزئات السكنية، وموضوع مجموعة من الدعاوى القضائية وتعرضات على مسطرة التحفيظ.
من جهته، نفى رئيس مصلحة المحافظة العقارية ببرشيد « خرق المسطرة القانونية»، مؤكدا في السياق ذاته أن العقار موضوع النزاع استنفد عددا من الإجراءات وأصدرت فيه هيآت قضائية أحكامها، وتوجد فيه حاليا مسطرة إعادة النظر على مستوى محكمة النقض»، مؤكدا في السياق ذاته أنه توصل بشكاية من المحتجين في الموضوع، واستقبل البعض منهم داخل مكتبه، وقدم لهم شروحات، مضيفا في تصريح خص به «الصباح» أن المحافظ العام يتابع تطورات القضية، ولايمكن الحسم بشكل نهائي في مسطرة التحفيظ حاليا»، وأرجع المشكل إلى ثلاثة أسباب يراها موضوعية، وتتعلق ب « انتظار مآل دعوى إعادة النظر في القضية والرائجة أمام محكمة النقض، ووجود تعرض جزئي على الأرض موضوع مسطرة التحفيظ مع مطالب أخرى، منها واحد في ملكية الدولة، بالإضافة إلى وجود فرق بين المساحة المصرح بها، والمساحة التي أنجزتها المصالح الطبوغرافية»، مؤكدا في السياق ذاته أن «خروج المهندس الطوبوغرافي إلى عين المكان يبقى في إطار المسطرة القانونية».

سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق