fbpx
الرياضة

المرابط: المتربصون يحاربونني

مدرب اتحاد طنجة قال إن توقف البطولة أثر سلبا على الفريق
ثمن إدريس المرابط، مدرب اتحاد طنجة، دعم المكتب المسير له، وتجديد الثقة فيه، وعزا سوء النتائج إلى توقف البطولة، الذي أثر على جاهزية لاعبيه. وانتقد المرابط بعض المتربصين به، ووصف تصرفاتهم بالتطفل على المجال، ومحاولة للتشويش على الفريق أكثر وعلى عمله، مؤكدا ثقته في فريقه، وفي مشروعه المتفق عليه مع المكتب المسير، حول مستقبل الفريق. وتحدث مدرب اتحاد طنجة في حوار مع «الصباح» عن مستقبله مع الفريق، والمباراة الصعبة التي تنتظره أمام الجيش الملكي. في ما يلي نص الحوار:

يبدو أن شروط التتويج بالبطولة قبل موسمين تغيب اليوم؟
لا أنكر أن جميع مكونات النادي ساهمت في التتويج التاريخي حينها، عملنا كانت تطبعه الجدية والانضباط. أهم شيء حدث هو التلاحم، وأصبحنا نعيش جوا أسريا. كان الهدف في البداية تنشيط البطولة بضمان مقعدنا بالقسم الأول، لم نكن نتصور أننا سنصبح منافسين على اللقب. ومع توالي الانتصارات وكسب الثقة من قبل اللاعبين أصبحت أعيننا منصبة على إحداث المفاجأة، وإهداء أول لقب لطنجة في تاريخها، وفعلا تحقق لنا ذلك بفضل ثقة اللاعبين، وتوفير المكتب والمسؤولين جميع الحاجيات، من رواتب ومكافآت في وقتها.

ألم يكن قرار إقالتك في بداية الموسم الموالي متسرعا؟
الجواب يبقى لدى المكتب المسير. لم تسعفنا نتائج البداية، حققنا ثلاثة تعادلات. المعروف في كرة القدم أن حقائب المدرب تكون دائما جاهزة، وهو أول من يدفع ثمن سوء النتائج. كان بالإمكان التريث، لكن المكتب كان له قرار آخر.

هل ترى عودتك طبيعية رغم التشنج الذي حصل مع المكتب بعد رحيلك؟
أعتقد أن الأمر كان طبيعيا. كان هناك خلاف فقط بين الإقالة والاستقالة. كانت هناك تصريحات حول استقالتي، بينما صححت الأمر وأكدت أنني تعرضت للإقالة. عموما هذه صفحة طويت. لم أكن أعتقد أنني سأعود للفريق، اتصل بي أعضاء في المكتب، جالستهم، ووضعنا النقط على الحروف، فعدت بشروط، وبمشروع يستوجب العمل على مدى ثلاث سنوات على الأقل، وهي مدة العقد الذي يربطني بالفريق حاليا. عودتي تؤكد الثقة المتبادلة بيني وبين المكتب، خاصة الرئيس عبد الحميد أبرشان، الذي أكد ثقته في عملي مرة أخرى، وأعتبره سندي اليوم في ظل الظروف الصعبة التي نمر منها، والحرب التي أتعرض لها من الخارج.

من يحاربك؟
بعض المتسلطين على الكرة. علماء الكرة تكاثروا، وأصبح كل من هب ودب يحلل ويعطي الدروس في التكتيك والكوتشينغ. الكلام سهل، وبمجرد استهلاك بعض المفردات يعتقد البعض أنه يفهم في الكرة. النقد سهل جدا، لكن الواقع أمر آخر خاصة بدخول “المعمعة”. لا أتهرب من النقد، على أساس أن يكون بناء دون حقد. من له حسابات مع إدريس المرابط يدع الفريق جانبا.

لكن سوء النتائج تستدعي النقد؟
لست دخيلا على مجال التدريب. حققت إنجازات خارج البلد وداخله، لا أتهرب من النقد البناء، وحققنا انطلاقة جيدة، هناك عمل جبار نقوم به، بحسن نية لبناء فريق المستقبل. حافظنا على مجموعة الموسم الماضي، ولم نقم بتغييرات كبيرة للحفاظ على الاستقرار والانسجام. وضعت حدا للتسيب وفوضى الانتدابات العشوائية، منذ بدايتي مع الفريق مديرا تقنيا. قمنا بانتدابات قليلة بالتشاور مع الطاقم الذي يشتغل معي. ربما الفريق في حاجة إلى تعزيزات، لكننا نشتغل وفق الإمكانيات المتاحة. حققنا انطلاقة جيدة، وهناك تجاوب مع المكتب، والدليل المساندة التي تلقيتها من رئيس الفريق. أكيد أنني لست راضيا عن النتائج السلبية الأخيرة، لكن هناك ظروف ساهمت في ذلك، أبرزها توقف البطولة، الذي أثر على مسارنا الجيد، ثم الحظ العاثر الذي رافقنا في بعض المباريات التي انهزمنا فيها، كنا فيها الأفضل، والأكثر خلقا للفرص، نصل إلى المرمى، لكننا لا نسجل، واللاعبون يفتقدون التركيز.

البعض يفسر تراجع نتائج الفريق بمشاكل داخل مستودع الملابس وسوء تواصلك مع بعض اللاعبين، هل هذا صحيح؟
نتوفر على أنظف مستودع ملابس، مقارنة مع العديد من الفرق الوطنية. سواء من ناحية العمل الاحترافي والجدية والانضباط، يبقى سوء الحظ هو المؤثر. كيفما كانت وضعية أي فريق، فحين تتوالى الهزائم يسيطر الشك. هنا تبقى قيمة وقدرة اللاعب على العودة.

هل تعتقد أن الفوز في المحمدية سيخرج الفريق من الأزمة؟
كنا في أمس الحاجة إلى هذا الفوز. أكيد سيكون في صالحنا، لكننا اصطدمنا من جديد بعامل سلبي بسبب توقف البطولة مرة أخرى، الذي كان من أبرز العوامل التي تسببت في تراجع نتائج الفريق، بعدما حققنا انطلاقة إيجابية، قبل توقف البطولة بسبب مشاركة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للاعبين المحليين أخيرا بموريتانيا. التوقف كان سببا رئيسيا في تراجع نتائج الفريق وتوهجه. هذه المرة حاولنا تدارك الأمر ببرمجة مباراتين وديتين، الأولى كانت ضد الفتح الرياضي تحضيرا للمباراة المقبلة أمام الجيش الملكي.

على ذكر مباراة الجيش، هل هناك استعدادات خاصة لها؟
الاستعدادات تمر بشكل عاد. نأمل في استعادة بعض المصابين وبلوغ الجاهزية. مباراة الجيش صعبة، فالفريق العسكري يسير في خط تصاعدي، ويتوفر على لاعبين لديهم إمكانيات كبيرة. نحن قدمنا مباراة جميلة بالمحمدية، ونتمنى أن نقدم أخرى تليق بفريقنا، ويكون الانتصار حليفنا.
أجرى الحوار: محمد السعيدي (طنجة)

في سطور
الاسم الكامل: ادريس المرابط
تاريخ ومكان الميلاد: 26 يناير 1967 بطنجة
درب اتحاد شفشاون والعروبة والنصر وصحم ومسقط والشباب واتحاد صلال بعمان واتحاد طنجة
حقق الصعود مع اتحاد طنجة إلى القسم الأول في موسم 2000 / 2001، وفاز بالبطولة والكأس مع العروبة العماني، وحقق الصعود إلى القسم الأول مع اتحاد صلال، ولقب البطولة الوطنية مع اتحاد طنجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى