fbpx
اذاعة وتلفزيون

انتهيت من تصوير الجزء الثالث من “حديدان”

كمال كاظمي قال إنه يدخل تجربة “السيتكوم” في رمضان ويتمنى أن يخرج منها سالما

قال الفنان كمال كاظمي، بطل سلسلة حديدان، «إن المخرجين مقصرون معه في مجال السينما.» وأكد في حوار مع «الصباح»، أنه مقبل على تجربة «السيتكوم» في رمضان. وأضاف أنه لا يوجد منتجون حقيقيون بالمغرب، بل يوجد منفذو إنتاج فقط، متمنيا أن يعيد المسؤولون عن الشأن الثقافي والفني ببلادنا النظر في بعض الأمور. فيما يلي نص الحوار:

حققت سلسلة «حديدان» نجاحا باهرا، ألا تتخوف من تأثير ذلك على أعمالك المقبلة؟
لا بتاتا، لأن تكويني يرتبط بالدرجة الأولى بالمسرح. أنا ابن المسرح ودرست التكوين المسرحي، وبالتالي أخذت تلقيحا كي لا أبقى مرتبطا بدور واحد والجواب على هذا السؤال سيظهر في المسرحية المقبلة وفي دور مختلف تماما عن دور «حديدان».

ما هو جديدك؟
انتهينا من تصوير الجزء الثالث من سلسلة «حديدان»، وهناك مسرحية «أو سويفان» مقتبسة عن مسرحية لبريخت «رجل برجل» يشاركني البطولة فيها أمين الناجي وسعاد الوزاني التي لعبت دور زوجتي في «حديدان»، كما أنني سأدخل تجربة «السيتكوم» في رمضان المقبل وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور المغربي وأن أخرج منه سالما.

بعض الفنانين «يصومون» عن العمل حتى يقترب شهر رمضان. ما السبب في نظرك؟
أعتقد أن الأمر مرتبط بوجود خلل كبير في طريقة البرمجة. فطيلة السنة، نعيش نوعا من الفراغ، فليس الممثل وحده الذي لا يعمل، فحتى المتلقي يكون مشغولا بمشاهدة الأعمال القديمة. أتمنى أن نخرج من هذه الارتجالية وأن نخرج بسرعة من قوقعة دفتر التحملات الذي قوبل بالمعارضة وفرض على الممثلين والتقنيين القيام بعمل واحد أو دور واحد طيلة السنة، أي في شهر رمضان، وهو ما يتسبب في خصاص في الممثلين والتقنيين.

ألا ترى بأن هذا التوقف عن العمل يدفع الممثلين والمنتجين إلى التسابق مع الزمن، وهو ما يؤثر على الممثل وجودة العمل؟
أتفق معك في هذه المسألة. التسابق مع الزمن ضد المبدع، رغم أن هذا الأخير يمكنه أن يقبل أو يرفض العمل، لكن للرفض تبعاته لأنه مرتبط بمصدر عيش الفنان. أتمنى أن يعيد المسؤولون عن الشأن الثقافي والفني النظر في كل هذه الأمور. مع الأسف فالوقت يفرض نفسه علينا. والمفروض فينا مراعاة اختيار الشخصية من جهة وإضحاك الناس من جهة ثانية. فالفنان شخص له إحساس مرهف وله قدرة محددة وبالتالي عليه أن يرتاح وأن ينظم وقته.

ماذا ينقص أعمالنا التلفزيونية لتفرض وجودها بين المسلسلات العربية؟
الإشكال الذي نعانيه هو قلة المنتجين. لدينا فقط القناة الأولى والقناة الثانية بالإضافة إلى قناة «ميدي1 تي في»، وهؤلاء منفذو إنتاج وليسوا منتجين. بدأ الاهتمام أخيرا بالقصة، وأعتبر أن المشكل في حد ذاته ليس في اللغة، يلزمنا قليل من الحرية في التلفزيون والسينما. فالحرية الموجودة في الصحافة ليست موجودة في الإذاعة والتلفزيون.

هل يمكن القول إن الممثل اليوم يمكنه العيش من وراء العمل الفني؟
نعم. أنا أعيش من الفن والحمد لله. والفن مهنة كباقي المهن، كالنجار والحداد. في التمثيل لا يوجد أجر شهري بل يأخذ الفنان مقابل ما عمل. ويجب على الممثل أن يبدع وأن يجدد  في عمله.

وماذا عن بطاقة الفنان؟
هي بطاقة تشبه إلى حد كبير بطاقة الائتمان لكنها بدون نقود، ومجموعة من الممثلين يرفضونها، أنا شخصيا ظلت في جيبي إلى أن فقدت لونها، تشعرني فقط أني أنتمي إلى الفنانين. لم تقدم لي أي شيء، ولا يمكنها أن تعطي شيئا للممثلين، بل يفترض فيهم أن يتضامنوا فيما بينهم وأن يؤازر بعضهم البعض.

ارتباطا بذلك، هل للنقابة حضور في حياة الممثل؟
النقابة مرتبطة بالقاعدة، لا وجود للنقابة بدون قاعدة، وأعني بذلك المنخرطين.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى