fbpx
حوادث

قراصنة أنترنيت كبدوا الخطوط الملكية خسائر فادحة

يعمدون إلى حجز تذاكر سفر ببطاقات ائتمان مزورة أو مسروقة ويعيدون بيعها بثمن أقل

كشفت مصادر الصباح أن عناصر الفرقة الجنائية الولائية بأمن البيضاء أوقفت، أخيرا، شخصا بمطار محمد الخامس بعد نزوله من طائرة قادمة من العيون، وذلك بعد أن تبين أن له ارتباطا بقراصنة أنترنيت يتعمدون حجز تذاكر من شركة الخطوط الملكية المغربية ببطائق ائتمان مزورة أو مسروقة.
وكشفت مصادر الصباح أن المسؤولين بشركة الخطوط الملكية تقدموا بشكاية إلى عناصر الأمن سالفة الذكر، أكدوا من خلالها أن شخصا أو مجموعة أشخاص يعمدون إلى اقتناء تذاكر الرحلات الرابطة بين العيون والدار البيضاء، على الخصوص، ببطائق ائتمان مزورة أو مسروقة، ما كبد الشركة خسائر كبيرة، لم تحدد قيمتها المصادر ذاتها على اعتبار أن المسألة تتطلب تدقيقا جيدا للحسابات، مؤكدة في الوقت ذاته أنها مهمة.وأضافت المصادر ذاتها، أن عناصر الفرقة الجنائية، ومن خلال مصلحة مختصة في المعلوميات، تمكنت من التوصل إلى هوية أحد المتهمين، الذي كشف البحث أنه سيقدم في اليوم الموالي إلى الدار البيضاء، لتتوجه عناصر الأمن إلى المطار وتوقفه هناك.
وأكد المتهم، وهو تلميذ في مستوى البكالوريا، أن معرفته الجيدة بالمعلوميات وربطه علاقات صداقة ببعض التلاميذ الآخرين وتبادل المعلومات بينهم، مكنته من التوصل إلى سرقة أرقام بطاقات الائتمان الخاصة بأشخاص يستعينون بالأنترنيت في اقتناء بعض حاجياتهم، أغلبهم من الدول الأوربية (اسبانيا وفرنسا بالخصوص).وأضاف المتهم، من مواليد 1991، أنه يعيد استغلال الأرقام المسروقة في اقتناء تذاكر الذهاب والإياب بين البيضاء والعيون، بحكم أن أبويه يقيمان بهذه المدينة الجنوبية وله أصدقاء كثر بالعاصمة الاقتصادية. مضيفا أنه بعد أن نجح في المحاولات الشخصية حاول استغلال الأمر وتوسيع نشاطه بإعادة بيع التذاكر بأثمنة أقل من ثمنها الأصلي.
واطلع المتهم عناصر الشرطة على كيفية قرصنته للأرقام المتداولة عبر الشبكة العنكبوتية، وكذا على البريد الإلكتروني لمجموعة من الأشخاص الذين يتعامل معهم، ومن المنتظر أن تواصل الفرقة نفسها البحث عنهم حتى يتسنى تحديد هوياتهم، ومعرفة العمليات التي قاموا بها عبر الأنترنيت.  
ونفى المتهم، حسب ما أكدت مصادر الصباح، أن يكون استغل البطاقات الائتمانية المسروقة في اقتناء حاجيات أخرى غير تذاكر السفر الرابطة بين المدينتين سالفتي الذكر، كما عبر عن ندمه على اقتراف هذا الجرم.
للإشارة فإنها ليست المرة الأولى التي تكون فيها الخطوط الملكية المغربية أو شركات طيران أخرى ضحايا لقراصنة المعلوميات، إذ سبق أن فككت عناصر الأمن مجموعة من الشبكات التي كبدت هذه الشركات خسائر كبيرة.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق