fbpx
الرياضة

لا مـكـان للـعـاطـفـة فـي الاحـتـراف

الراقي المنضم إلى الرجاء قال إن المشاركة في المونديال كانت دافعا للتوقيع للفريق

قال عصام الراقي، المنضم حديثا للرجاء الرياضي، إن دراسة ابنه سبب رئيسي في العودة إلى البطولة الوطنية. وكشف الراقي، في حوار مع”الصباح الرياضي”، أنه تعذر عليه إيجاد معاهد تدرس اللغة الفرنسية بالسعودية، لذلك قرر العودة إلى المغرب، وخوض تجربة بقميص الرجاء. وأفاد لاعب الجيش الملكي سابقا أنه في زمن الاحتراف لا مكان للعواطف، وأن على الجمهور العسكري أن يتفهم وضعه، خصوصا أن الجيش لم يتقدم بأي عرض رسمي لضمه. ولم يخف الراقي أن مونديال الأندية، كان من العوامل التي عجلت بالتعاقد مع الرجاء، مؤكدا أن أي لاعب في العالم، يتمنى خوض منافسة بهذه القيمة. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي أسباب العودة إلى البطولة الوطنية رغم توصلك بعروض من الخليج؟
بالفعل، تلقيت عروضا من الرائد والاتفاق وفاوضت النصر، وطلبت من مسؤوليه منحي فرصة للتفكير، قبل أن أقرر العودة إلى أرض الوطن.

لكن ما هي الأسباب؟
سبب وحيد وأساسي، هو أن ابني بلغ سن التمدرس، ولم أجد له معاهد تدرس اللغة الفرنسية بالسعودية، وأعتقد أنه سبب كاف لكي أضحي بقليل من المكسب المالي، وأفكر في مستقبل ابني.

ولماذا الرجاء وليس فريقا آخر؟
لسبب بسيط هو أنه الفريق الوحيد الذي قدم لي عرضا جديا، ثم لأنه فريق يتمنى أي لاعب أن يدافع عن ألوانه ولو موسما في مسيرته.

وماذا عن الجيش الملكي؟
إنه الفريق الذي أعطاني الشيء الكثير، ولا يقل أهمية عن الرجاء، لكن مسؤوليه لم يتصلوا بي، ولم يقدموا لوكيل أعمالي أي عرض رسمي، كما يدعي البعض.

أنت تقطن بالرباط، ألا تخشى اصطدامات مع الجمهور الذي تأسف على توقيعك للرجاء؟
لا أعتقد، فنحن الآن نتحدث عن الاحتراف، ولا مجال فيه للعاطفة، وأعتقد أن الجمهور العسكري سيتفهم وضعي. للأسف العلاقة متوترة بين جمهوري الفريقين في الآونة الأخيرة، لكن الفريقين في حد ذاتهما يكنان الاحترام لبعضهما، ولدي اليقين أنه في المستقبل القريب سيتم التغلب على مشاكل المشجعين، حتى نمارس في أجواء احترافية حقيقية، بعيدا عن التعصب، وكل ما من شأنه أن يعطي صورة سيئة عن كرة القدم الوطنية.

ما هي مدة العقد مع الرجاء؟
موسم واحد قابل للتجديد، وهي مدة تناسب الطرفين، وتتيح الفرصة لكل واحد منهما دراسة مردود الآخر، فإذا شعرت أنني مرتاح وكان عطائي في المستوى، فإنني سأستمر للبقاء بالقرب من أبنائي، أما إذا حصل العكس، لا قدر الله، فإنني سأرحل.

الرجاء يضم لاعبين كبارا في وسط الميدان…
(مقاطعا) هذا ما حفزني للتوقيع للفريق، فأنا من محبي المنافسة، التي تدفع اللاعب لبذل مجهود أكبر، وبالتالي المحافظة على لياقته البدنية، بغض النظر عن التقدم في السن، لأن العطاء يقاس بالمردود وليس بالعمر.

وماذا عن مونديال الأندية؟
بالفعل، كان عاملا آخر، ساعد على إتمام الصفقة بسرعة، فأي لاعب في العالم يتمنى أن يخوض منافسة بقيمة مونديال الأندية، وأعتقد أن الرجاء متعود على خوض مثل هذه المنافسات، وأتمنى أن نكون في مستوى تطلعات الجماهير المغربية. أتمنى أن أكون عند حسن ظن جمهور الرجاء، وأقدم الإضافة المرجوة.

أجرى الحوار: نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى