fbpx
الأولى

تحت الدف

لم تكن مطالبة أمينة ماء العينين، البرلمانية عن الحزب الحاكم، بتفعيل مقتضيات الفصل 103 من الدستور، الذي يربط طلب الموافقة على مشروع قانون بسحب الثقة من الحكومة، إلا الجزء الظاهر من جبل ضغوط يمارسها جناح بنكيران على العثماني لتسجيل أهداف سياسية سابقة لأوانها.
وما لا تعلمه ماء العينين أن هذه مزايدة ستكون باهظة التكلفة السياسية، إذ من شأنها فتح الباب أمام سيناريو خطير يكون العثماني هو الخاسر الأكبر فيه، بالنظر إلى توافق جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان بشأن القوانين الانتخابية.
وعوض ذلك، كان على البرلمانية الجريئة أن تكون أكثر جرأة من ذلك، وأكثر عقلانية، وتبادر إلى دعوة العثماني إلى تفعيل الفقرة الأخيرة من الفصل 47 التي تنص على استقالة رئيس الحكومة، بما سيترتب عنها من إعفاء الوزراء، وما تشترطه من مواصلة الحكومة المنتهية مهامها، تصريف الأمور الجارية إلى غاية تشكيل الحكومة الجديدة.
ي . قُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى