fbpx
الأولى

تحت الدف

ليس هناك أحقر من أن تستغل وعكة صحية لمسؤول، وتصوب إليه سهام الأحقاد، ثم تلف تلك الأحقاد الصبيانية في “سلوفان” الإشاعة والأخبار الملفقة التي تثير البلبلة بقطاع حيوي مثل الصحة، وبجهة ذات حساسية كبرى، مثل البيضاء سطات.
فما تتعرض له مديرة الصحة بهذه الجهة، هذه الأيام، من حملات ومقالات و”تأويلات” مدفوعة الثمن في مواقع وجرائد، لا يمكن أن يوصف سوى بالسفاهة، وقلة الأدب، لأن المعنية تمر من فترة نقاهة، بعد حادث التواء حاد في قدمها، خلال زيارة ميدانية.
إن انتقاد تدبير جائحة كورونا بالبيضاء حق مشروع مارسناه في “الصباح” بناء على معطيات في الواقع، وتجاوبت معنا نبيلة الرميلي بأريحية، لكن من الخبث أن تكون الحملة، اليوم، تفريغا لحقد وانتقام تقوده إحدى “المرؤوسات”، بإيعاز من “حركة” تخطط لوضع يدها على القطاع جهويا.
وفي النهاية، اكتشف الجميع أن لا المديرة انتقلت إلى الرباط، ولا الوزير أصدر قرار إعفاء، ولا هم يحزنون.
فقط “إشاعات” كي يشعر صاحبها أنه “مهم”، وهو ليس كذلك.
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى