fbpx
الأولى

الصدفة تنقذ البيضاء من كارثة

انتبه مسؤولو البيضاء، بالصدفة فقط، إلى أن أشغال الخط الرابع للطرامواي يمكن أن “تخترق” حلقة طرقية وسط المدينة ومسارا للحافلات وموقفا ضخما للسيارات، فعادوا إلى مراجعة أوراقهم، فوجدوا أن من خطط لهذا المشروع، أول مرة، كان يعاني سوء التركيز!!
وكلف هذا الخطأ الجسيم في مدينة تضم 500 مهندس، خزينة المدينة ملايين الدراهم إضافية، لإنجاز دراسة تحيين أخرى، تأخذ بعين الاعتبار التغيرات التي طرأت على البنية التحتية للمدينة، واختيار مسار جديد للخط الرابع.
وصادق مجلس المدينة، في دورة سابقة على هذا التعديل المكلف، في الوقت الذي انطلقت الأشغال الفعلية لإنجاز الخطين الثالث والرابع في عدد من المناطق.
وحسب معطيات توصلت بها “الصباح”، فإن سوء التنسيق بين مصالح المدينة وشركاتها ومؤسساتها العمومية ومجالسها الترابية، خلف عيبا كبيرا في المشروع الأول للخط الرابع الذي وقع على حروفه الأولى أمام جلالة الملك في إطار مخطط تنمية البيضاء 2015-2020، بينما وقع على الاتفاقية الخاصة بالإنجاز في 4 ماي 2018.
ووضع “مخططو” الخط الرابع مسارا أوليا يبلغ طوله 14 كيلومترا يمر بالمحاور والساحات التالية: عقبة بن نافع وإدريس الحارثي وإدريس العلام والقوات المساعدة والنيل وأنوال و10 مارس وولاد زيان وساحة النصر ورحال المسكيني والراشدي ومرس السلطان ومولاي يوسف إلى حدود مسجد الحسن الثاني.
وظل هذا المخطط ساري المفعول، وكان يمكن أن تنجز الأشغال وفقه، لولا تنبيها جاء من جهة ما يخبر مسؤولي المدينة أن هذا المسار سيخترق مشاريع قائمة الذات ومنجزة ومسلمة، منها حلقة طرقية بوسط المدينة تشمل مسارا للحافلات يمر جوء من شارع الراشدي، كما سيخترق موقفا للسيارات بسعة 700 مكان للركن وذي مدخل ومخرج على الشارع نفسه، وهو واحد من أهم المشاريع المهيكلة بالمدينة التي يعرفها الجميع.
وبعد الدراسة والتحليل والتقدير وسلسلة من الاجتماعات، قرر المسؤولون إعادة النظر في هذا المسار الأصلي، أي من مدارة مرس السلطان وشارع مرس السلطان وشارع الراشدي وحديقة الإخوة وشارع مولاي يوسف إلى حدود الحسن الثاني.
وأصبح المسار الجديد المعدل، هو مدارة مرس السلطان وشارع علال الفاسي وشارع مولاي يوسف إلى ملتقى شارعي مولاي يوسف والروداني، واعتماد المحطة النهائية حديقة الجامعة العربية، وليس مسجد الحسن الثاني كما كان مقررا.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى