fbpx
الأولى

العمراني: “بيجيدي” لن ينشق

قال لحسن العمراني، عضو الإدارة العامة لحزب العدالة والتنمية، وشقيق النائب الأول للأمين العام للحزب، إن “الذين يترقبون انقسام العدالة والتنمية وتشتته، سينتظرون طويلا، وربما قد لا يتحقق الهدف الذي ينشدونه”.
وأكد المصدر نفسه، في خروج إعلامي له أول أمس (الثلاثاء)، على قناة “فرانس 24″، أن العدالة والتنمية لن ينقسم مطلقا، لأنه عاش، في المراحل السابقة، صعوبات لا تقل عن التي يعيشها اليوم، ومع ذلك لم ينقسم.
ويرى العمراني، أن ما يحدث اليوم بحزب العدالة والتنمية، دليل على قوته، وقدرته على تدبير تباينات أعضائه في الآراء، واختلافاتها أمام العموم، لأنه حزب كل المغاربة، مذكرا بالوضعية التي عرفها الحزب قبل تنظيم مؤتمره الأخير، حيث كان “الناس ينتظرون ألا يتمكن حتى من تنظيم مؤتمره، فبالأحرى أن يعقده والأكثر من ذلك أن ينجحه، والأهم أن يخرج منه موحدا”.
وبرأي العمراني، أن ما يحدث اليوم في حزب العدالة والتنمية أمر طبيعي، لن يؤدي أبدا إلى انقسامه، وعزا أسباب ما يعيشه إلى أنه قائد الحكومة والأول في تدبير الجماعات على مستوى المغرب مع حلفائه، وشدد على أن هذا النقاش التنظيمي لا يفسد للود قضية.
ويعيش العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة منذ 2012، على وقع خلافات حادة، على بعد شهور قليلة من إجراء الانتخابات، خصوصا في قضايا التطبيع والقنب الهندي، بين المؤيدين والمعارضين.
ولم يجد الحوار الداخلي، الذي أطلقه الحزب في وقت سابق من أجل احتواء الخلافات نفعا، إذ استمرت داخل الحزب، بل ارتفع منسوبها مع التطبيع والقنب الهندي والقوانين الانتخابية.
وقالت مصادر من داخل الحزب نفسه، إن الاستقالات والخلافات التي طفت من جديد داخل البيت التنظيمي للعدالة والتنمية، مقدمة للصراع من جديد حول من سيحسم معركة الأمانة العامة للحزب منذ الآن.
وتتوقع المصادر نفسها، سيناريوهين للمؤتمر المقبل، الأول توافق الحزب حول زعامة معينة، وشخصية تحظى بدعم بنكيران، قد يكون ادريس الأزمي، أو عودته شخصيا. في مقابل ذلك، لا تستبعد المصادر نفسها، أن يكون سيناريو آخر، كانشقاق أو خروج إحدى القيادات من الحزب، في حال اشتداد التوتر.
وبدأ الحزب نفسه، يقترب من نهاية أسطورة الوحدة، إذ لطالما كان من أكثر الأحزاب، التي تسوق لنفسها على أنها من “الأحزاب المتحدة داخليا”، لكن بالنسبة إلى أكثر من مهتم بالمطبخ الداخلي لـ “المصباح”، فإن النقاش الأخير في الحزب ومجريات الأمور، كشفت أن البيت الداخلي، ليس بالصورة التي تم تسويقها، وأنه لا يوجد تقارب بين مختلف مكوناته، التي تعيش على وقع خلافات كبيرة.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى