fbpx
الأولى

تحت الدف

يستمر “التلاعب” في تصاميم تهيئة مقاطعات البيضاء بالتغيير والتعديل والتدارك والإضافات التي لن تخدم، في آخر المطاف، سوى “أقلية” من المستثمرين وأصحاب “المنافع”، الذين يرغبون في تفصيل المدينة حسب هوى مشاريعهم و”حركية” حساباتهم البنكية.
الاثنين المقبل، سيعود أعضاء مجلس المدينة إلى الاجتماع، في إطار دورة استثنائية للمصادقة على أربعة مشاريع تصاميم، ثلاثة منها تتعلق بتعديل مقتضيات صودق عليها قبل أربع سنوات فقط، ويتعلق الأمر بتصاميم سيدي البرنوصي وسيدي مومن وعين الشق.
وفي الغالب، ستُصوت أغلبية المجلس الجماعي على تصاميم لم تطلع عليها، ولم ترها من قبل، ولا تعرف تفاصيلها و”الشياطين” الكامنة فيها، ولا “الجهات” المستفيدة من هذه التغييرات “الطارئة”.
نظريا، تعتبر وثائق التعمير آلية من آليات الدفع بالتنمية الترابية وقاطرة لقيادة النمو الاقتصادي والعمراني على مستوى الجماعات والمقاطعات، لكنها في الواقع، تعتبر قناطر وممرات آمنة للبعض، للاستفادة من مناطق “تنطيق” و”بناء” تدر الذهب.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى