fbpx
الأولى

الحبس لقيادي بـ “بيجيدي”

انتهت فضيحة البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية، المتورط في تزوير فحص كورونا، بإدانته، إلى جانب باقي المتهمين في الملف، بالحبس النافذ.
وقررت هيأة الحكم بالمحكمة الابتدائية بالرشيدية، أول أمس (الخميس)، مؤاخذة المتهمين من أجل صنعهم، عن علم، إقرارا أو شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة، والمشاركة في التزوير، كل حسب المنسوب إليه.
وأدانت المحكمة المتصرف الإداري بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، مع حرمانه من تولي الوظائف والخدمات العمومية لمدة خمس سنوات، وسنتين حبسا نافذا للبرلماني السابق عن العدالة والتنمية، والكاتب الجهوي للحزب بجهة درعة تافيلالت، فيما أدين المترشح وشقيقه بسنة حبسا نافذا، و6 أشهر موقوفة التنفيذ في حق شقيق ثان للمترشح، كما حددت المحكمة الغرامة نفسها للمتهمين الأربعة في 1000 درهم، مع تبديد الوثيقة موضوع التزوير، إضافة إلى الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى. وتعود تفاصيل القضية، عندما نجح أحد المتابعين في الملف في المباراة الكتابية لحراس الأمن، التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني، واستدعي للحضور إلى مدرسة التكوين التابعة للمعهد الوطني للشرطة بالقنيطرة، لاجتياز الاختبارات الشفوية، مع إلزامه بإحضار شهادة فحص “كوفيد” تؤكد عدم إصابته بالوباء، إلا أن المرشح اكتشف، خلال الفحص، أنه مصاب بفيروس كورونا، ليستنجد شقيقاه بقيادي العدالة والتنمية، لإنقاذه من الورطة وتمكينه من اجتياز الاختبارات الشفوية، فتم الاتفاق مع متصرف إداري بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف، الذي مكنهم من نتيجة تحليل سلبية.
وانتقل الموقوف إلى القنيطرة، وقدم الشهادة السلبية لمسؤولي معهد الشرطة، الذين شكوا في أمرها، وعند عرضها على مختصين، تبين أنها مزورة، إذ تحمل توقيع المسؤول الإداري، رغم عدم صفته الطبية، وبها ختم إداري لم يعد مستعملا من قبل إدارة المستشفى.
وكشفت المديرية العامة للأمن الوطني أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أحالت على أنظار النيابة العامة المختصة بالرشيدية، الخميس 28 يناير الماضي، خمسة أشخاص، من بينهم مرشح لاجتياز اختبارات الشرطة وشقيقاه ومتصرف بمستشفى مولاي علي الشريف، ونائب برلماني سابق (بيجيدي)، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله والمشاركة، وتعريض حياة الغير للخطر، وعدم التبليغ.
وأوضح بلاغ المديرية العامة للأمن، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ضبطت المشتبه فيه الأول بعد إدلائه بشهادة سلبية للفحص عن فيروس كورونا، رغم أنه كان مصابا بالوباء وحاملا للعدوى، وذلك ليتسنى له اجتياز الاختبارات الشفوية لمباريات حراس الأمن التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بمدرسة للتكوين تابعة للمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة.
وأضاف البلاغ ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن المشتبه فيه حصل على نتيجة التحليل السلبي للوباء موقعة من قبل متصرف إداري بالمستشفى الجهوي بالمدينة، عمد إلى تزوير نتائج الفحص الطبي وتوقيعها رغم عدم صفته الطبية، مستخدما ختما إداريا لم يعد مستعملا من قبل إدارة المستشفى، وذلك بتواطؤ محتمل وعلم مسبق من قبل شقيقي المرشح ونائب برلماني سابق.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى