fbpx
وطنية

الحراك يسفه جنرالات الجزائر

قادته اتهموا نزار وتوفيق بصناعة الإرهاب والتآمر والشعوذة

وجه الحراك الشعبي مدفعيته الثقيلة تجاه الجنرالات العجزة، منهم خالد نزار، وتوفيق مدين، وكتائبهما الاستخباراتية، واتهمهما في مسيرات احتجاجية جابت مختلف المدن، باختلاق التآمر، والكذب وسرقة أموال الشعب، المقدرة سنويا بنحو 30 مليار دولار، المتأتية من عائدات النفط والغاز الطبيعي.
واتهم الحراك الشعبي، الجنرالات، بسرقة مدخرات الشعب، وإنفاق جزء منها على «بوليساريو»، عبر تقديم الدعم بمختلف المحافل الدولية، بإرشاء منظمات حقوقية أمريكية، وبرلمانيين بالكونغريس الأمريكي، وبالبرلمان الأوربي، وتشكيل شبكات التجنيد في إسبانيا بالملايين، ودعم مرشحين في الانتخابات بمختلف الدول الإفريقية، والتفاوض لأجل إطلاق الرهائن، أدت منها فرنسا أموالا اتضح أنها منحت لمن يشتغل في أجهزة الاستخبارات مثل أبي الدحداح الذي أخرجه الجنرالات ورقة لإيقاف الحراك الشعبي وخلط الأوراق، والإدعاء أن جهات أجنبية تمول الإرهابيين.
وتهكم نشطاء الجزائر بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي، من الإخراج السيئ لسيناريو أبي الدحداح، متسائلين ما إذا كان هذا الشخص الذي يشتغل لحساب الاستخبارات، حصل على جهاز فعال يسمح له باستعمال الإنترنيت في الجبال، أو في سجون صحاري مالي حيث كان يقبع، وفق الرواية الرسمية، لإنشاء مواقع وقنوات إلكترونية لتوجيه الحراك الشعبي، فيما صبيب الأنترنيت يعد ضعيفا وينقطع لساعات في العاصمة الجزائرية.
ورد الحراك الشعبي، بكل عفوية على اتهام جنرالات الجزائر، للمغرب وإسرائيل بالتآمر، بأنها اسطوانة مشروخة جربت في عز الحراك الشعبي في 2019، قبل إسقاط ترشيح عبد العزيز بوتفليقة للعهدة الخامسة، ولم تنجح، وتجرب الآن لإيقاف مد الحراك الشعبي الذي سيعمم على كافة المدن في الأيام المقبلة، لأجل تنفيذ الشعار الموحد « إسقاط الدولة العسكرية وتعويضها بدولة مدنية»، وأكد المحتجون أنهم غير مدفوعين، ولا أحد سيصدق « خرافة التدخل الأجنبي»، لأن الأمر يتعلق بمطالب مشروعة للاستفادة من ثمار التنمية ومداخيل النفط والغاز الطبيعي المقدرة سنويا ب30 مليار دولار.
ورفض الشعب الجزائري الانسياق وراء حملة الجنرالات، بتأكيد المحتجين أنهم ليسوا جهلة يعملون «بأوامر المخزن المغربي والصهاينة»، كما ادعى من سوق لهذا الكلام، خاصة مع عودة العجوزين، خالد نزار، وتوفيق مدين، وكتائبهما الاستخباراتية، التي تم إحياؤها من جديد بمختلف الأجهزة الأمنية السرية، والتي تصنع في نادي الصنوبر، الذي تحاك فيه المؤامرات، ويشتغل فيه مشعوذ مع الجنرال توفيق، ونزار، لأجل مساعدة العجوزين على «فبركة» السيناريوهات المناهضة للشعب الجزائري، ولوحدة تراب المغرب.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى