fbpx
الصباح الفني

قريوا: الفن استمرارية وليس قطيعة

وقع الممثل الشاب جلال قريوا، أخيرا، على حضور لافت في العديد من الأدوار التلفزيونية. في هذه الدردشة يتحدث ابن درب السلطان إلى “الصباح” عن جوانب من مساره الفني الذي تدرج فيه من دار الشباب بوشنتوف، وهو خريج معهد مرس السلطان للموسيقى والفنون الدرامية قسم المسرح العربي، قبل أن يتابع دراسته بشعبة السوسيولوجيا بكلية الآداب عين الشق، كما خضع لتكوين في التمثيل تحت إشراف المخرج الفرنسي فيليب فوكون.

ما هي طبيعة حضورك في الموسم الرمضاني الحالي؟
أحضر في أدوار بطولية من خلال ثلاثة أعمال تلفزيونية ، أولها مسلسل “دار السلعة” الذي سيبث على “القناة الثانية”، والثاني مسلسل “السر المدفون” على القناة الأولى والعملان من توقيع المخرج أمين مونة، ثم سلسلة من أربع حلقات بعنوان “الدائرة” للمخرجة لميس خيرات.

ما هي الإضافة النوعية التي يمكن أن تقدم لك هذه المشاركات التلفزيونية؟
أعتبرها بمثابة مؤشر ثقة من قبل المخرجين في شخصي المتواضع، خاصة أنني سأشارك في هذه الأعمال إلى جانب أسماء من تجارب وأجيال مختلفة مثل زينب عبيد وعبد السلام البوحسيني وكمال كاظمي ومحمد الشوبي وعبد الإله عاجل والصديق مكوار وجواد العلمي وغيرهم من الممثلين والممثلات الذين أتشرف بمجاورتهم في هذه الأعمال التي تعتبر تجربة تنضاف إلى رصيدي، وأحرص على الاستفادة منها والتوقيع على حضور يعكس اجتهادي، لأكون في مستوى تطلعات الجمهور.

أنت من الوجوه الشابة التي تألقت أخيرا، ألا تعيش نوعا من “صراع الأجيال” مع من سبقوك في المجال؟
لا أعتقد أنني سأقبل أن أضع نفسي في قلب صراع من هذا القبيل، خاصة أن علاقتي بالرواد هي علاقة تكامل واستفادة من تجاربهم، لأنه في كل الأحوال لا أومن بشيء اسمه القطيعة في المجال الفني، لأن كل شيء فيه ينبني على تراكم التجارب والاستمرار بين الأجيال.

لكن الكثير من هؤلاء الرواد يشتكون من تهميشهم وإقصائهم لفائدة الشباب…
هاته المسألة لا نتحمل فيها المسؤولية نحن الممثلين الشباب، بل تتعلق باختيارات المخرجين التي لا دخل لنا فيها، وطبيعة السيناريوهات التي تتطلب حضور وجوه شابة، لكن هذا لا يمنع من حضور الرواد إذا اقتضت الضرورة مشاركتهم دون أن يكون ذلك بشكل تعسفي أو مفتعل فقط لإرضاء جيل على حساب الآخر، فالكلمة الأولى والأخيرة من المفروض أن تبقى للاعتبارات الفنية.

هل تعتبر نفسك محظوظا بحكم أن ظهورك ارتبط بالطفرة الإنتاجية التي تعرفها الأعمال التلفزيونية في السنوات الأخيرة؟
ربما، لكن قبل أن أكون محظوظا فقد تعبت وصبرت إلى حين العثور على مكان لي في المشهد الفني الذي دخلته صغيرا، ولعبت فيه أدوارا مختلفة الأهمية والقيمة، لكن حرصت أن أكون وفيا للاجتهاد واستغلال أنصاف الفرص، وهو ما جعلني على استعداد دائم للاستفادة والتعلم من كل التجارب، وما زال المسار أمامي طويلا.
أجرى الحوار: عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى