fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: ملاعب للجميع

سجل المغرب ثورة في الملاعب، سواء المتعلقة بمباريات كرة القدم الاحترافية، أو بملاعب الفئات الصغرى وأندية الهواة.
وحلت هذه الملاعب مشاكل كبيرة في ما يخص ظروف الممارسة وفتح المجال لفئات واسعة للعب كرة القدم، وشجع على تأسيس أندية ومدارس لتكوين اللاعبين، خصوصا في المدن والمناطق والأحياء الهشة، ولكن هناك ملاحظات:
أولا، هناك مجموعة من الملاعب تشهد مشاكل في الصيانة، ذلك أن عقود الشركات المعنية تنتهي بعد سنتين من التسليم، ما يترك فراغا بخصوص الجهة التي يفترض أن تتكلف بهذه المهمة، كما أن الشركات المستفيدة من الصفقات تخلي ذمتها في الغالب مباشرة بعد التسليم بفعل الإخلال الكبير بدفتر التحملات من جانب الجهات المسيرة للملاعب.
فهذه الجهات لا تحترم في الغالب الساعات المسموح بها (ثماني ساعات يوميا)، ولا تلتزم بإجراءات رش العشب كل يوم، كما لا تراقب الأحذية المستعملة، لذا يصعب إلزام الشركات بالاستمرار في التكلف بالصيانة.
ثانيا، شجعت الملاعب تفريخ الأندية، وظهور نوع من المسيرين الذين يبحثون عن منح المجالس المنتخبة أكثر من أي شيء آخر، الأمر الذي زاد في حدة الضغط الممارس على الملاعب بسبب كثرة المباريات وحصص التدريب من جهة، كما أن هذه الأندية تبحث عن النتائج عن طريق لاعبين كبار السن، عوض تكوين اللاعبين وتأطير الشباب والتنقيب عن المواهب.
وتستغل هذه الجمعيات والأندية عدم إلزامها باحترام سن أقصى للاعبين من قبل أغلب العصب الجهوية، لمنح الفرص للشباب، وعدم إلزامها بإحداث فئات صغرى، إضافة إلى غياب مراقبة لمؤهلات المؤطرين الذين يشرفون على اللاعبين.
ما خفي أعظم.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى