fbpx
ملف الصباح

وسطاء يتنافسون على استقطاب الشخصيات إلى سهراتهم

مزادات لاختيار فتيات بمواصفات يحددها الزبناء مسبقا بتطوان وطنجة

لا يضير البعض أن ينضم إلى سهرة في البيوت الخاصة، ولو كان عدد المنضمين إليها يفوق العشرة، لكن أشخاصا من ذوي النفوذ المالي والأمني والسياسي يحرصون على أن يكون المشتركون في سهراتهم معدود على أصابع اليد الواحدة. لذلك تحرص بعض الشخصيات في تطوان وطنجة على أن تكلف وسطاء الدعارة الراقية، بتنظيم سهرة لا يتجاوز عدد المنضمين إليها ثلاثة إلى أربعة أشخاص تربطهم بهم مصالح شخصية، وتجمعهم علاقات تتوطد أكثر بمشاركتهم متعة الليالي الحمراء. ويقول مصدر مطلع، إن منظمي السهرات لهذا النوع من الشخصيات، يتنافسون على تقديم «أجود» الخدمات إلى هذا النوع من محبي الليالي الحمراء، ويختارون أماكن نائية، يؤثثونها بكل ما يطلبه الزبناء، ويكلفون وسيطات لاختيار الفتيات حسب المواصفات التي يختارها زبناء هذا النوع من السهرات، إذ لا يكون مرحبا بأي امرأة تعرض جسدها في مزادات الدعارة، بل يحددون المواصفات بما فيها أن تكون الفتاة بكرا، كما يختارون نوع الأزياء التي تلزم بارتدائها.
وتبدأ السهرة عند هؤلاء الزبناء بتنظيم عرض لأجساد الفتيات المرشحات لتمضية الليلة مع هذه الشخصيات، مقابل ملايين السنتيمات، إذ يمررن في طابور منظم، الواحدة بعد الأخرى أمام الشخصيات نفسها، قبل أن يتم اختيار بعضهن، بل إن بعض هذه الشخصيات قد يختلف مع الآخر عندما يقع اختيار اثنين منهم على الفتاة نفسها، ما يجبرهما على الدخول في مزايدة، على غرار البورصة، وتنتهي بعد أن يقسم أحد المتراهنين ظهر الآخر، ليدفع مبلغا أكبر مما كان سيدفعه للوسيط.
ولا تنتهي السهرة باختيار الفتيات اللواتي سيبعثن الحياة في سهرة هذا النوع من عشاق الليالي الحمراء، بل تليها حفلات «شيشا»، يختار المنظم أو الوسيط استيرادها من الخارج، لضمان أفخر الأنواع لزبنائه، ولتكون سهرته ماركة مسجلة باسمه من الألف إلى الياء، خاصة أن المنافسة بين الوسطاء استعرت في سوق السهرات الماجنة.
ولا تقف المنافسة بين هؤلاء الوسطاء عند حدود نوع النبيذ أو نكهات «الشيشا» أو المخدرات الصلبة، بل أيضا وصل ببعضهم الأمر إلى حد الاستعانة بأجساد أجنبيات، يستقدمهن من الخارج لقضاء ليال حمراء مع زبناء هؤلاء الوسطاء، قبل أن يعدن إلى بلدانهن، وفي أرصدتهن الملايين.
ولا يختار هؤلاء أي مكان في تطوان أو طنجة لقضاء لياليهم الحمراء، بل تؤثث فيلات خاصة وشقق فاخرة بأجمل أثاث، وينتقي الوسطاء «ديكورات» مختلفة لإحياء السهرات، سواء في الصالون أو قرب مسابح هذه الفيلات، يستوحونها كل مرة من قصص أسطورية، كألف ليلة وليلة.

ض.ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى