fbpx
حوادث

ملثمون يستهدفون أعوان سلطة

هاجموا بالسيوف “مقدم” بالناظور وعصابة أخرى بالدريوش حاولت قتل آخر دهسا

هاجم ملثمون بالسيوف “مقدم” بالناظور، في حادثة جديدة تستهدف أعوان السلطة بالمنطقة، بعد تسجيل محاولة قتل دهس ال”مقدم” بالدريوش، إضافة إلى حالات أخرى أصيب فيها زملاؤهم بجروح خطيرة.
وفي تفاصيل الحادثة، فوجئ “مقدم”، يشتغل بإحدى مقاطعات الناظور أثناء توجهه إلى منزله بملثمين مجهولين يحاصرونه، مشهرين سيوفهم، ثم وجهوا له ضربات متعددة، أدت إلى إصابته بجروح خطيرة، قبل أن يلوذوا بالفرار، في الوقت الذي نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية.
وأفاد مصدر مطلع أن المصالح الطبية تدخلت لإنقاذ الضحية، خاصة أن إصابته في الرأس كانت بالغة الخطورة، قبل أن يتلقى شهادة طبية تحدد مدة العجز، ويقدم شكاية في الموضوع إلى المصالح الأمنية.
وتحقق المصالح الأمنية في الهجوم على عون السلطة، دون أن تستبعد أي فرضية في الموضوع، علما أن مصدر “الصباح” قال إن كل الاحتمالات واردة، بما فيها محاولة انتقام بعض عصابات الهجرة السرية والمخدرات، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن مهام “المقدمين” و”الشيوخ” في الإقليم حساسة جدا، إذ يجدون أنفسهم أول المواجهين لشبكات الإجرام والخارجين عن القانون.
وأوضح المصدر نفسه، أن الاعتداء على أعوان السلطة أصبح “ظاهرة” في الأقاليم الشمالية الشرقية، فقبل الحادث الأخير بأسابيع قليلة، تعرض عون سلطة في الدريوش، بضواحي الناظور، لمحاولة القتل، بعد أن عمد ثلاثة أشخاص إلى دهسه، إذ فوجئ أثناء قيادته لدراجته النارية بسيارة مجهولة تحاول قتله، مما تسبب له في جروح خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى الإقليمي، في حين لاذ أفراد العصابة بالفرار.
وفي حادث آخر بالناظور اعتدى “حراكة” على “مقدم”، بعد أن كانت السلطات تقوم بحملة واسعة لإخلاء الشوارع من الباعة الجائلين، ومطاردة “الحراكة”، مما أدى إلى إصابته بكسور تطلبت تدخلا جراحيا بإحدى المصحات بالناظور. وحث المصدر ذاته وزارة الداخلية على حماية أعوان السلطة من نفوذ وعنف العصابات، مشيرا إلى أنهم يشكلون أول خطوط مواجهة شبكات المخدرات التي تنتشر في المنطقة، إذ يحفل سجل المنطقة بحالات عديدة تعرض فيها “المقدمون” لاعتداء من قبل تجار مخدرات، كاد أن يودي بحياة بعضهم، إضافة إلى تعرض سياراتهم إلى الرشق بالحجارة، مع تحصينهم من إغراءات الأباطرة، مذكرا، في الوقت نفسه، أن تقارير سابقة أشارت إلى إدمان بعضهم على المخدرات.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى