fbpx
وطنية

وهبي: وزراء ينظمون ولائم انتخابية

اتهم عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وزراء حكومة سعد الدين العثماني، باستغلال النفوذ وإمكانيات الدولة، المرتبطة بأوراش ومشاريع تنموية في طور الإنجاز، لإقامة الولائم في حملات انتخابية سابقة لأوانها، قصد التأثير على الناخبين للفوز في الانتخابات، في إطار غير متكافئ بين أحزاب الأغلبية والمعارضة.
وانتقد المسؤول نفسه في اجتماع عقده، أخيرا، أعضاء المكتب السياسي لحزبه بالرباط، تقاعس وكسل الوزراء في تغيير أجندة أولويات إنقاذ القطاعات الإنتاجية الأكثر تضررا من جائحة كورونا، التي جعلت المهنيين يحتجون بمختلف المدن، جراء فقدان آلاف الأسر دخلها الشهري.
وعبر أعضاء المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة عن استيائهم مما وصفوه بالحملة المكشوفة لاستغلال البرامج والمشاريع الحكومية في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها، سيما في القرى والجماعات النائية، بانخراط من وصفوهم بـ «أصحاب مناصب عليا» بعدد من الوزارات الحزبية، الذين استغلوا نفوذهم وإمكانيات ووسائل الوزارات في التأطير الحزبي، وإقامة الولائم الانتخابية، قصد التأثير على الناخبين.
وهاجم قادة « البام» تقاعس الوزراء في تنفيذ التوجيهات الملكية التي ركزت على إذكاء روح التضامن، والتآزر، والتآخي التي عبر عنها الشعب المغربي بكل مكوناته في مواجهة جائحة كورونا، متهمين الحكومة بتبديد «الرصيد التضامني الهام»، ودفع الكثير من القطاعات نحو الاحتضار، نتيجة عجزها عن مواصلة التعبئة والتحلي باليقظة اللازمة.
وانتقد «الباميون» أعضاء الحكومة بسبب الكسل والتراخي في تنزيل توجيهات جلالة الملك الداعية إلى إعادة ترتيب الأولويات جراء التداعيات التي تركتها جائحة كورونا، من أجل إنعاش الاقتصاد الوطني، ومعالجة الانعكاسات الاجتماعية، مقدمين مثالا على ذلك ببطء الوتيرة التي تسير بها الحكومة في تنفيذ القرار الملكي القاضي بإحداث صندوق الاستثمار الإستراتيجي. وعن أحداث طنجة الأليمة التي ذهب ضحيتها 28 من عمال وعاملات النسيج، حمل قادة «البام» المسؤولية للحكومة، لغياب المراقبة واستفحال مظاهر العشوائية وخرق القانون، والكثير من التهديدات التي باتت تتربص بحياة العديد من المهنيين في المحلات غير الآمنة.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى