fbpx
اذاعة وتلفزيون

دعوات لإنقاذ سلا ثقافيا

مؤسسة سلا للثقافة والفنون تحث على تشجيع كل المبادرات لجعل المدينة رائدة فنيا

دعت مؤسسة سلا للثقافة والفنون، السلطات المختصة بتطوير سياسة وطنية لتقوية الصناعات الثقافية بالمدينة بكل جدية وشفافية وحكامة، وتسهيل الاستثمار في المجال الثقافي والفني، دون إغفال إدماجه في المناهج التربوية والفضاءات العمومية.
وحث المشاركون في الجمع العام للمؤسسة الثقافية، حسب موقعها الإلكتروني، بتشجيع كل المبادرات، التي تتوخى المساهمة في جعل سلا رائدة في مجال التكوين الثقافي والفني بكل أصنافه، ووعاء لمراكمة الخبرات على مستوى التدبير الأمثل للشأن الثقافي والفني ومجالا زاخرا بتنوع التعابير الثقافية والأشكال الفنية، إضافة إلى تطوير مشروع ثقافي محلي يعتمد على منهجية الشراكة والتعاون على أساس الترافع والدفع نحو صناعة قرارات تخدم قضايا الثقافة والفنون، وتعمل على تعاضد الإمكانيات لإنجاز مشاريع مشتركة.
وأكدت المؤسسة نفسها مواصلة مجهوداتها من موقعها المدني ودورها في الدفاع عن حرية التعبير والإبداع وفي الترافع، من أجل وضع الثقافة والفنون باعتبارها خيارا وطنيا إستراتيجيا ورافعة للتنمية المحلية والجهوية، مشددة على أهمية إنجاز مشاريع ثقافية وفنية رائدة، لإبراز الأوجه المشرقة لسلا على المستويات الجهوية والوطنية والدولية، وللتعريف بتراثها ورجالاتها من مفكرين ومثقفين ومبدعين، واتخاذ مبادرات ثقافية وفنية متميزة، مع تتبع ومعالجة مقاربة وسائل الإعلام لصورة سلا، إضافة إلى تتبع ملف إدراج البنايات والمواقع التاريخية السلاوية ضمن التراث الوطني وتثمين الموروث الحضاري لمدينة سلا العتيقة، قصد التعريف بها لدى الجمهور، وخاصة الأجيال الناشئة.
واقترحت تسجيل المواقع والبنايات التاريخية وعناصر التراث الحي التي تزخر بها المدينة تراثا إسلاميا أو إنسانيا، وموكب الشموع تراثا عالميا حيا، وهو اعتراف من شأنه منح المدينة تميزا وطنيا وإشعاعا دوليا، إضافة إلى دعم تنوع التعبير الثقافي والفني، الذي تزخر به حاضرة سلا بما يساهم في المحافظة على تراثها الثقافي المادي واللامادي وتثمينه، مشيرة إلى أهمية مواكبة الاهتمام المتنامي للجماعات الترابية على المستوى الدولي في مجال الإشكاليات المتعلقة بالسياسة المجالية للثقافة عبر تقاسم التجربة حول الديناميات الثقافية وتجويد مضامين وآليات تصميم وتنفيذ السياسة الثقافية والاستفادة من الخبرة الدولية.
وحثت على تطوير الدبلوماسية الثقافية وتأسيس علاقات تعاون وشراكات مع المنظمات الدولية ذات الاهتمام المشترك، ومواصلة البحث مع المجالس المنتخبة بسلا في شأن اعتماد مشروع آلية 1,5 في المائة من ميزانية التجهيز لتنمية الثقافة والفنون، وتمكين سلا من تملك أعمال فنية وقطع متحفية وبنيات للتعريف بالتراث، لما من شأنه تغيير الصورة النمطية للبنايات الإدارية، وجعلها منفتحة على العصر وعلى الفنون.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى