fbpx
ملف الصباح

حب “كورونا” … العشق الممنوع

عشاق فضلوا الاحتفال عن بعد تجنبا للقبل والعناق وآخرون يحتفون بعيده في منازلهم بسبب حظر التجول

يهل عيد الحب على العشاق هذه السنة في ظروف استثنائية. فأخبار الإصابات والموت ونسبة الفتك وتمديد حالة الطوارئ طغت على ما عداها من أخبار وغطت على كل مناسبة للاحتفال وجعلت طعمها مشبعا بالمرارة.
وإذا كان عدد كبير من المغاربة، لا يؤمنون بالحب ولا يحتفلون به إلا على سبيل الاستهلاك واتباع الموضة الرائجة، فهم بعد “كورونا”، كفروا به تماما في ظل الظروف الاقتصادية القاسية والحالة المادية المتضعضعة والأزمة المالية التي أدت بإفلاس العديد من القطاعات وطرد الآلاف المؤلفة من المستخدمين والموظفين. فعن أي حب يتحدثون، والأطباء والمتخصصون يوصون بضرورة التباعد الاجتماعي وتجنب التلامس بالأيدي منعا لانتشار الفيروس؟ وعن أي احتفالات يتكلمون والملاهي الليلية أقفلت أبوابها والمطاعم مجبرة على الإغلاق في كبريات المدن وحظر التجول مفروض بدءا من التاسعة ليلا؟
وإذا كانت الفنادق والمطاعم والعلب الليلية، تحقق، قبل الجائحة، أرقام أرباح قياسية في مثل هذه المناسبات التي يرتفع فيها إقبال الزبناء على خدماتها، فإنها اليوم، في زمن “كورونا” الرديء، تعرف تراجعا ملحوظا في عدد الحجوزات ومضطرة إلى قبول 50 في المائة فقط من طاقتها الاستيعابية، في إطار الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات، مما يهدد مداخيلها ويضربها في مقتل.
اليوم، يفضل العشاق، أزواجا كانوا أو عزابا، الاحتفال بعيد الحب في المنازل، وتنظيم سهرات “بيتوتية» لا يتجاوز عدد ضيوفها أصابع اليد الواحدة. ومنهم من وجد طريقة للاحتفاء بالحب عن بعد، مفضلين حرارة «الميساجات» و»الشات»، على شهوة العناق والقبل وما جاورها، تفاديا لكل من شأنه أن ينشر الفيروس ويؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
في هذا الملف، تحاول “الصباح”، رصد بعض مظاهر الاحتفال بعيد الحب في زمن “كورونا”، من خلال شهادات و”ميني ربورتاجات» وتعليقات. وكل عيد حب وأنتم بخير.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى