fbpx
أســــــرة

برودة الأطراف … جرس إنذار

قد تكون مؤشرا على الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة

يعد من الطبيعي أن يشعر الشخص ببرودة الأطراف بين الحين والآخر، نتيجة تباين درجات الحرارة والوضع الصحي للجسم، ثم نمط الحياة. لكن،إذا تكرر الأمر بشكل مزعج، رغم عدم برودة الأجواء، أو ظهور أعراض أخرى مرافقة، كتغير اللون في أصابع اليدين أو القدمين، قد يكون المرء أمام علامة تحذير أو مؤشر على الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، كتلف الأعصاب أو اعتلال الشرايين المحيطية، أو قصور الغدة الدرقية، وغيرها.
(ي.ع)

اختلالات صحية وعلاجات منزلية

فقر الدم والقلق الشديد أبرز الأسباب والحركة المنتظمة تساعد على تجاوز المشكل

تعتبر برودة الأطراف خاصة في فصل الشتاء، من أهم المشكلات المقلقة التي تعكر صفو الحياة اليومية للشخص، فرغم أنها تكون أحيانا مسألة طبيعية بسبب انخفاض درجات الحرارة، إلا أنها يمكن أن تكون مؤشرا مقلقا للإصابة بأمراض خطيرة ومزمنة، إذ ينصح الأطباء المصابين بهذا المرض، بضرورة تشخيصه، لأنه يمكن أن تكون له تبعات صحية خطيرة على الجسم.
ويمكن أن تكون برودة الأطراف مؤشرا، لإصابة الشخص بفقر الدم، لأن هذا الداء يظهر،عندما لا يتمكن الجسد من إنتاج خلايا دم حمراء، كافية لحمل الأوكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، مما يسبب شعورا بالبرد في الأطراف، كما يمكن أن يكون وراء هذه البرودة مرض قصور الغدة الدرقية، إذ تساعد هذه الغدة على تنظيم التفاعلات الكيميائية في الجسم، ففي حال كانت الغدة لا تنتج ما يكفي من الهرمونات، فيمكن أن تصاب بالقصور الدرقي، وحدوث برودة في الأطراف.
ويمكن أن يصاب الشخص أيضا، ببرودة الأطراف، نتيجة إصابته بفقدان الشهية، باعتبارها نوعا من الاضطرابات في الأكل، إذ تصبح أجسام المصابين ضعيفة بسبب القلق الشديد من اكتساب الوزن، ويضاف إلى الأسباب السالفة الذكر، انخفاض​ درجات الحرارة، الذي يسبب بدوره تقلصا في الأوعية الدموية، مما يقلل من تدفق الدم وكمية الحرارة التي يفقدها الجسم، ولذلك يشعر الشخص المصاب بالبرودة في الأطراف.

ويرى الأطباء أيضا، أن التوتر الشديد أو القلق يؤديان إلى الشعور بحالة من الإجهاد/ وبالتالي ضخ الأدرينالين في الجسم، مما يحدث ضيقا في الأوعية الدموية في الأطراف، وبالتالي التقليل من تدفق الدم وحرارته والشعور بالبرودة.
ويؤكد الأطباء على ضرورة إجراء الفحوصات اللازمة، التي تشخص الأسباب التي أدت إلى برودة الأطراف للمريض، وبعدها البحث عن العلاجات الممكنة، وبالمقابل فإنهم يقترحون بعض العلاجات المنزلية السهلة، التي تخفف من أثر هذه المشكلة، من قبيل الحركة المنتظمة، التي تساعد على تدفئة الجسم، وتدفق الدم من الأطراف وإليها. وتعتبر الجوارب الدافئة، مهمة للأشخاص ذوي الأطراف الباردة، كما أن ارتداء النعال المعزولة بشكل جيد فعال، وخاصة إذا كان البيت لا يحتوي على أرضيات مغطاة بالسجاد أو يتوفر على مدفأة.
ويقترح المختصون أيضا، نقع القدمين في حوض ماء دافئ، باعتباره أحد أسرع الطرق لتخفيف برودة الأطراف، ويكون مهما بشكل خاص قبل النوم، لأنه يخفف التوتر أيضأ. ويعد ملء حوض الاستحمام بالماء الدافئ، ونقع الأطراف لمدة 10 دقائق إلى 15، كافيا للحفاظ على تدفق الدم النقي إلى القدمين على مدار اليوم.
ووجب أيضا على الأشخاص المصابين باضطرابات الأعصاب أو السكري، تجنب استخدام الماء الساخن للتدفئة، لأنهم غير قادرين على معرفة إذا كان الماء حارا أم لا، مما قد يحدث حروقا عرضية.
عصام الناصيري

لمعلوماتك
– برودة القدمين غالبا ما يكون سببها اضطراب وظيفي غير ضار، كانخفاض ضغط الدم أو تغيرات هرمونية.
– النساء من أكثر عرضة لبرودة القدمين من الرجال. 
– تساعد بعض الوجبات التي تحتوي على الفلفل الحار والثوم والزنجبيل والخردل، على تدفئة الجسم وتنشط الدورة الدموية.
– يمكن أن يتسبب نقص فيتامين “ب 12” في المعاناة من عدة أعراض عصبية، بما في ذلك الشعور ببرودة اليدين والقدمين.
– أثبتت العديد من الدراسات أن التدخين يتسبب في زيادة الشعور ببرودة اليدين والقدمين.
– يتسبب عدم انضباط مرض السكري ببرودة الأطراف عبر عدة آليات مرضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى