fbpx
الأولى

أباطرة مقنعون يعذبون تاجري مخدرات

فتاة استدرجتهما بدردشات ساخنة والدرك حجز غازات مسيلة للدموع وأقنعة وسيوفا

أحال درك المنزه وسيدي يحيى زعير والمركز القضائي لعين عودة، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أول أمس (الأحد)، تسعة موقوفين، بعدما اختطفوا تاجري مخدرات بواسطة سيارتين وعرضوهما للتعذيب، قبل أن تفطن عناصر سد قضائي بالمنزه إلى سيارة، بعدما حاول أحد الضحايا قلبها لإثارة الانتباه عن طريق فرملتها باليد، وهو معصب العينين، فبدأت مطاردات انتهت بوضع حد لأفراد العصابة.

وأوضح مصدر “الصباح” أن منافسة شرسة بين تجار المخدرات والأقراص المهلوسة انتهت بتخطيط أباطرة العصابة الأولى لنصب كمين للمختطفين اللذين خفضا ثمن المخدرات، ما تسبب في كساد تجارة الشبكة الأولى، كما ارتكب أحدهما، قبل أسابيع، جريمة اختطاف شخصين مواليين لزعيم الشبكة الأولى، من حفل عقيقة، مستغلا وجوده بطنجة.

واضطر أفراد الشبكة الأولى لتوظيف فتاة لمباشرة حديث ساخن قصد استدراج المروجين إلى غابة بضواحي تامسنا، وأثناء وصولهما التقطت صورة لأحدهما وأرسلتها للمنافسين، الذين حضروا بسرعة على متن سيارتين وهم يضعون أقنعة، وأثناء نقل المختطفين عبر سيارتين إلى مقربة من مركز للدرك قصد رميهما أمامه، لإيقافهما لأنهما موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني بتهم الاتجار بالمخدرات والاختطاف والاحتجاز والسرقة، أثار انتباه عناصر السد القضائي اشتباك داخل سيارة بين ضحية وأفراد العصابة.

وأثناء محاولة توقيف السيارة للتحقق من هوية الجناة، لاذوا بالفرار، وانتهت العملية بمحاصرة الجناة وتحرير المختطفين، وحجز أربعة سكاكين وأقنعة وأحجار وأقراص مهلوسة.
ونقل أحد الضحيتين في وضعية صحية حرجة إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط من أجل تلقي العلاجات الأساسية، ومازالت عناصر الضابطة القضائية تفرض عليه حراسة بالتنسيق مع أمن المستشفى، بعدما تبين أنه اختطف شخصين قبل أسابيع على متن سيارة زعيم العصابة الرئيسي من حفل عقيقة في إطار تصفية الحسابات.

وحسب المصدر نفسه تحول تاجرا المخدرات بدورهما إلى متهمين، وأحالت الضابطة القضائية الموقوفين التسعة على كل من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتمارة والوكيل العام للملك بالرباط، بعدما أظهرت التحقيقات الأولية أن الأمر له علاقة بتصفية حسابات وانتقام في قضايا ترتبط بالاتجار في المخدرات والأقراص الطبية المخدرة والسرقة، وأن الفتاة جرى استغلالها من قبل المتهمين الرئيسين في استدراج المنافسين لهم.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى