fbpx
حوادث

تفكيك عصابة لاعتراض النساء بسلا

كانت متخصصة في الترصد لهن والسطو على ما بحوزتهن تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض

فككت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية بطانة تابريكت بسلا، الأسبوع الماضي، عصابة تتكون من ثلاثة أفراد، يتزعمها الملقب ب «جرينة»، بعدما أثارت الخوف في نفوس سكان حي الانبعاث و الشيخ المفضل ووادي الذهب، سيما وسط النساء و الفتيات، بعدما نفذ أفراد هذه العصابة العشرات من عمليات اعتراض السبيل والسرقة عن طريق النشل وتحت التهديد بالسلاح الأبيض، قبل أن يتم الاهتداء إليهم، بعد تحديد هوياتهم، واعتقال اثنين منهم، في حين صدرت مذكرة بحث في حق متهم ثالث.
وذكر مصدر «الصباح» أنه عند الاستماع إلى الضحايا، من قبل الفرقة الحضرية بالشرطة القضائية، جاءت أوصاف المتهمين متشابهة، مع التأكيد على أن عنصرا واحدا من أفراد العصابة هو من يتكفل بسرقة أغراض الضحايا، في حين أن العنصرين الآخرين يتكلفان بالمراقبة، والاستعداد القبلي للانقضاض على الضحيات، في أي محاولة منهن للفرار، أو رفض الخضوع للابتزاز الذي يمارسونه عليهن.
وركزت عناصر الشرطة القضائية، يضيف المصدر نفسه من خلال تحليل الشكايات التي تقاطرت عليها، على صور مجموعة من الأشخاص ذوي السوابق القضائية، سيما المتخصصين في السرقة عن طريق النشل.
وبناء على ذلك، تم تحديد هويات المتورطين، لإيقافهم واستنطاقهم، ويوجد ضمنهم قاصر دون سن 17 سنة، يتحدر من الخميسات، وتم نصب كمين لأفراد العصابة، إذ سقط شخصان، بينما تمكن الثالث من الاختفاء عن الأنظار.
ولم يجد الموقوفان بدا من الاعتراف، بالمنسوب إليهما، بعدما أكدا تنفيذ العشرات من عمليات السرقة، دون أن يحددا عددها بالضبط.
وبعد انتهاء الحراسة النظرية، أحيل المتهمان على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، الذي قرر مواصلة التحقيق من أجل المنسوب إليهما، وإحالتهما على أنظار قاضي التحقيق، لتعميق البحث معهما، من أجل جناية تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة والسرقة عن طريق النشل والتهديد بالسلاح الأبيض، وفقا لفصول المتابعة من القانون الجنائي، فيما يستمر البحث عن المتورط الثالث الذي توارى عن الأنظار، وحدد شريكاه أوصافه للمحققين، ما سهل عليهم تحرير مسطرة بحث في حقه على الصعيد الوطني.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى