fbpx
خاص

عائلة بايدن … تاريخ تراجيدي

زوجته “جيل” قوية الشخصية وأخته “فاليري” يده اليمنى وأبناؤه عانوا مشاكل متعددة

استهل جو بايدن قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، مع عائلة متماسكة، إذ عانى كل فرد منها مشاكل خاصة، جعلته أكثر قوة. وحسب الصحف الأمريكية، فإن بعض هؤلاء الأفراد سيكون له دور مهم في عمل جو بايدن، سواء في السياسة الخارجية أو الداخلية أو الحقوق الاجتماعية، خاصة أنهم يملكون خبرة في المجال السياسي والمال والأعمال والقانون، ويمكن أن يقدموا إضافات لبايدن في البيت الأبيض.
إعداد: العقيد درغام

تجدر الإشارة إلى أن معاناة كل فرد من عائلة بايدن مشاكل اجتماعية مهنية، جعلتهم صيدا سهلا للرئيس السابق دونالد ترامب، الذي انتقدهم بشدة في حملته الانتخابية.

جيل بايدن … السيدة الأولى

ستكون جيل بايدن السيدة الأولى الجديدة، وتعتبر من بين أبرز حلفاء الرئيس الجديد، إذ لعبت دورا هاما في الحملة الانتخابية الرئاسية.
يصفها البعض ب”الأقوى” من “جو” نفسه، بسبب تحركاتها الكثيفة خلال الأسابيع الماضية، إذ زارت ولايات عديدة ودعمت زوجها بشكل كبير، وتمكنت من فرض نفسها منتقدة قوية للرئيس السابق دونالد ترامب.
تزوجت جيل بجو في 1977، وكانت سببا في خروج الرئيس الجديد لأمريكا من نكسة اجتماعية كبيرة، بعد وفاة زوجته الأولى نيليا في حادث سير مأساوي، حين كان “سيناتور” بولاية ديلاوير.
توفيت أيضا في الحادث، ابنة جو نعومي، التي كانت تبلغ من العمر 13 شهرا، وأصيب ابناه بو وهنتر بجروح خطيرة.
أنجبت جيل ابنة جديدة لجو، تدعى آشلي، وتعتبر “الأم المثالية” داخل عائلة بايدن، لمجهوداتها في مساعدة زوجها على النهوض مجددا بعد حادث السير.
تبلغ جيل من العمر 69 سنة، وسبق لها العمل بالبيت الأبيض طيلة ثماني سنوات، عندما كان زوجها نائبا للرئيس السابق باراك أوباما.
تملك جيل الدكتوراه في علم التربية، وتدرس في إحدى جامعات شمال فيرجينيا قرب واشنطن، ولا تنوي التخلي عن عملها هناك.

فاليري … أخت “جو” الوفية
سميت فاليري، ب”أخت جو الوفية”، لأنها عاشت معه كل مراحل حياته الصعبة والجيدة.
يصفها مقربون من الرئيس الأمريكي، بأنها يده اليمنى، إذ يعود لها الفضل في ما وصل إليه “جو” اليوم.
ساعدت فاليري جو في تربية أبنائه، خاصة هنتر وبو، بعد وفاة أمهما في حادث السير، وكانت أكبر داعم له في مساره السياسي، حتى قبل مجيء زوجته الثانية.
قادت فاليري جميع حملات بايدن الانتخابية، وكانت هي من جهزت أخاها لمواجهة ترامب في المناظرة التلفزيونية الأولى.

بو… عسكري لامع
انضم بو بايدن إلى الجيش، ليصبح بعد ذلك النائب العام لولاية ديلاوير. إصابته بالسرطان في 2015، أوقفت مسيرته العملية والسياسية بشكل مفاجئ، إذ كان ينوي تقلد منصب وطني رفيع، قبل أن توافيه المنية في 30 ماي من السنة نفسها.
مشاكله الصحية جعلته يبتعد أكثر عن العمل السياسي، وكان يمني النفس في دور أقوى رفقة والده، لكن القدر أوقف حياته في سن 46 عاما.

هنتر… صعب المراس
يعتبر هنتر، من أصعب أبناء جو بايدن تعاملا، ما جعل مقربيه يصفونه ب”صعب المراس”، إذ أنه عانى بسبب إدمان الكحول والمخدرات، بعد وفاة والدته نيليا في حادث السير.
تعرض لهجمات قاسية من معارضي بايدن، ومنافسيه في الحزب الجمهوري، خلال الحملة الانتخابية الأخيرة.
رغم كل الصعاب، أصبح هنتر محاميا معروفا، وشغل منصب عضو في مجلس إدارة شركة “بوريسما” للغاز الأوكرانية، عندما كان والده نائبا لأوباما، ما دفع ترامب إلى اتهامه بالفساد.

أشلي … حقوقية متعصبة
اختارت أشلي البالغة من العمر 39 سنة، النشاط في مجال الحقوق الاجتماعية.
سيكون لأشلي دور اجتماعي فعال في سياسة بايدن الداخلية، خاصة في ما يتعلق بالتغطية الصحية والدعم المالي الموجه للفئات الفقيرة، بسبب تداعيات كورونا.
مازال دورها غامضا في تشكيلة بايدن المقبلة، لكن تخصصها في المجال الاجتماعي، يمكن أن يساعد الرئيس الجديد، على التقرب أكثر من الفئات الهشة بأمريكا، والإنهاء مع مشكل العنصرية الذي طفا على السطح مجددا في عهد الرئيس السابق ترامب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى