fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

تتويج إيطالي للشاهدي

لوحة الفنان المغربي حازت الميدالية الذهبية لأكاديمية الفن العالمي

حاز الفنان التشكيلي المغربي المعاصر عبد الإله الشاهدي، أخيرا، الميدالية الذهبية للإبداع عن الجائزة الدولية لمحترفي الفن في دورتها الأخيرة التابعة للأكاديمية العالمية للفن.
وعرفت هذه الدورة تنافس مرشحين من القارات الخمس، لكل مساره الخاص وتجربته المتفردة، تحت إشراف لجنة تحكيم تتشكل من رؤساء ومديري أروقة عالمية.
وحاز الشاهدي هذه الميدالية عن لوحة جديدة تعكس”انعطافا جماليا، بتعبير الباحث الجمالي عزالدين بوركة، وتؤسس لتجربة جديدة ومتجددة من حيث الاشتغال والموضوع، عمادها الزمن والمرأة موضوعا والسريالية والواقعية المفرطة توجها، في الوقت عينه”.
ويعتمد الشاهدي في منجزه الصباغي والتشكيلي على كثافة اللون والمادة الصباغية التي يشتغل عليها، ما يقدم للوحة لديه حضورا باهرا في الساحة التشكيلية المغربية والعالمية.
وسبق أن توّج الفنان “تتويجا مزدوجا” قبل ثلاث سنوات، في الآن نفسه، إذ فاز بالجائزة الأولى للفنون التشكيلية التي تسلمها الأكاديمية الإيطالية للفنون العالمية، وجائزة “فيكتور هيغو” التي تمنحها المؤسسة نفسها للفنانين، الذين تتضمن أعمالهم رسائل إنسانية وتدافع عن قضايا عادلة.
واعتبر الشاهدي، في السياق ذاته، أن هذا الفوز يأتي ثمرة لبحث طويل امتد لسنوات عدة، لم يتوقف فيها عن الحفر عميقا في الأساليب المتاحة وتجريب المواضيع الممكنة، ليخرج برؤية خاصة عن العالم تسمح له بتشكيل “مقاربات صباغية” تحاول عكس العالم روحا وجسدا، عبر إعادة تركيبه في “عالم وجسد اللوحة”.
ويحرص عبد الإله الشاهدي على ابتكار مواده الخاصة في ورشته، عبر تلك الأصباغ التي يأتي بها من الصحراء والجنوب المغربي، بالإضافة لمواد صناعية وطبيعية أخرى، ما يمنح للعمل لديه عمرا طويلا في الإنجاز وكثافة مادية تصير بدنا حيا فوق القماش. كما يؤسس مشروعه الجمالي على تيمة الجسد،الأنثوي خاصة، بكل ما تتيحه له من إمكانيات ودلالات ورموز وما تقدمه للمتلقي من تأويلات.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى