fbpx
الرياضة

مباراة التأهل

المنتخب يواجه رواندا بحثا عن تأهل مبكر وتغييرات مرتقبة والنفاتي يغيب

يبحث المنتخب الوطني عن تأهل مبكر، عندما يواجه نظيره الرواندي، اليوم (الجمعة)، بملعب دوالا، انطلاقا من الخامسة، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا للمحليين بالكامرون 2021.
ويتصدر المنتخب المحلي هذه المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بعد الفوز على توغو بهدف لصفر، متبوعا بمنتخبي رواندا وأوغندا، المتعادلين في الجولة الأولى، بنقطة لكل منهما، فيما يتذيل توغو الترتيب دون رصيد.
ويطمح المنتخب الوطني إلى تحقيق فوز ثان أمام نظيره الرواندي، يؤهله لحسم تأهله إلى الدور الثاني، بيد أن مهمته لن تكون سهلة، بالنظر إلى رغبة المنافس في انتزاع نتيجة إيجابية تبقي حظوظ مروره إلى ثمن النهائي، خاصة بعد العرض المقنع، الذي أظهره في مباراته الأولى أمام أوغندا.
ويدرك الحسين عموتة، مدرب المنتخب المحلي، أهمية المباراة، في حسم التأهل وتصحيح بعض الهفوات المرتكبة في المباراة الأولى أمام توغو.
وعلمت «الصباح» أن عموتة سيجري بعض التغييرات في نظام اللعب، إذ ينتظر أن يظهر المنتخب الوطني بمستوى مغاير، للذي قدمه في مباراته السابقة، كما يتوقع أن يشرك بعض اللاعبين الذين غابوا أمام توغو، نظير عبد الإله الحافظي، الذي شفي من الإصابة، ورضى الجعدي، بعد تأهيله من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
ولن يكون بمقدور آدم النفاتي المشاركة، بسبب عدم استعادة كامل عافيته، رغم التحاقه بالتداريب الجماعية منذ الأربعاء الماضي.
وأنهى المنتخب الوطني استعداداته للمباراة، أمس (الخميس)، بخوض الحصة الأخيرة، وركز فيها عموتة على الجانبين التكتيكي والتقني للتأقلم على نظام اللعب، الذي سيعتمده أمام رواندا.

“فيفا” يصحح خطأ الجعدي

سيكون رضى الجعدي، لاعب الفتح، حاضرا في مباراة المنتخب الوطني ونظيره الرواندي اليوم (الجمعة) بملعب التوحيد، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا للمحليين.
وتوصــلـــــــت إدارة الجــامعــــة برخصة تأهيل الجعدي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعدما وجد نفسه مبعدا عن مباراة توغو في آخر لحظة، بسبب خطأ إداري.
واضطرت الجامعة إلى بعث رسالة مستعجلة إلى “فيفا” تطالب فيها بضرورة تأهيل اللاعب الجعدي قبل مباراة رواندا، وهو ما تحقق بعد تدخلات من فوزي لقجع، رئيس الجامعة ولجنة المنتخبات الوطنية.
وكاد المنتخب الوطني يخسر بالقلم، بعدما أدرج اسم الجعدي ضمن لائحة اللاعبين المدعوين لمباراة توغو، قبل إسقاطه في آخر لحظة، بعد تنبيه من اللجنة المنظمة ل”كاف”.
واعتبرت “كاف” أن الجعدي لم يكن مؤهلا للعب كأس إفريقيا للمحليين، معتبرة إياه لا يحمل صفة لاعب محلي، الشيء الذي وضع فؤاد الزناتي، مدير المنتخبات الوطنية ومحمد معيزة، المسؤول الإداري عن المنتخب المحلي، في قفص الاتهام، جراء تقصيرهما في اتباع المسطرة المعمول بها، الأمر الذي يستدعي فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات.

السعداوي: الروح الجماعية سلاحنا

قال نوح السعداوي، لاعب المنتخب الوطني، إن اللاعبين جاهزون للفوز على رواندا وحسم التأهل مبكرا إلى الدور الثاني من منافسات “الشان”.
وأضاف السعداوي في تصريح للموقع الرسمي للجامعة، أن المنتخب الوطني سيبذل كل ما في وسعه من أجل الظفر بالنقاط الثلاث رغم صعوبة المهمة، مؤكدا أن الروح الجماعية والرغبة في إسعاد المغاربة سلاح اللاعبين في مباراة رواندا.
وتابع السعداوي “سنقوم بمجهودات مضاعفة، لنؤكد مرة أخرى أننا في أتم الاستعداد للدفاع عن اللقب، الذي أحرزناه قبل ثلاث سنوات في المغرب”.
وأوضح السعداوي أنه انسجم بسرعة مع جميع اللاعبين رغم أنه يلعب للمنتخب الوطني لأول مرة، متمنيا أن يقدم الإضافة المطلوبة في نهائيات كأس إفريقيا للمحليين، وزاد قائلا “نشعر كأننا أسرة واحدة، وأنا ممتن لجميع اللاعبين والمدرب عموتة وباقي أعضاء الطاقم التقني والإداري والطبي”.

بنمحمود: لدينا معطيات لهزم رواندا
المدرب المساعد قال إن من يعتقد أن المباراة سهلة واهم
قال رشيد بنمحمود، مساعد مدرب المنتخب المحلي، إن الفوز في المباراة الأولى أمام توغو مهم، ومن يعتقد أن الأداء كان ضعيفا في الجولة الأولى، فإنه يرى العكس، لأن المنتخب المحلي قدم مباراة لا بأس بها.
وأضاف بنمحمود في تصريحات صحافية، بعد الحصة الإعدادية التي خاضها المنتخب المحلي، أول أمس (الأربعاء)، أن اللاعبين نجحوا في تنظيم مجموعة من الفرص، دون ترجمتها إلى أهداف للأسف، وتابع «إن المهم بالنسبة إلينا في هذه المباراة الظفر بثلاث نقط، وضعت المنتخب المحلي في صدارة المجموعة الثالثة، في انتظار حسم التأهل اليوم».
وأوضح بنمحمود أن المنافسة تجري بهذه الطريقة، البحث عن التأهل المبكر في البداية، من أجل خوض باقي المباريات بارتياح، سيما أن المنتخب المحلي يدخل المنافسة باعتباره بطلا للنسخة الماضية بالمغرب، لكن الأجواء حاليا مغايرة، خاصة من الناحية المناخية، التي تعرف ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة بنسبة مائوية عالية.
وصرح بنمحمود أن اللاعبين يعرفون هذه الظروف جيدا، وأن الجميع مجند، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، الشيء الذي يفرض على المنتخب الوطني الفوز في مباراة رواندا، اليوم (الجمعة)، لحساب الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة، لأن التتويج باللقب لن يتأتى إلى بعد فوز المحليين في مبارياتهم الست المقبلة.
وكشف بنمحمود أن مدرب المنتخب الرواندي صرح بأنه يعرف كرة القدم الوطنية، والشيء نفسه بالنسبة إلينا، فالحسين عموتة، مدرب المنتخب المحلي يعرف بدوره كرة القدم الرواندية جيدا، وسيكون من الخطأ لو اعتقد أحد أن المباراة ستكون سهلة، لأن المنافس يتوفر على لاعبين قادرين على إحداث متاعب للمنتخب المحلي، كما كان الشأن في مباراته أمام أوغندا، غير أن لاعبيه لم يتمكنوا من استغلال الفرص التي أتيحت لهم.
وقال المدرب المساعد للمنتخب المحلي، إن الطاقم التقني قدم للاعبين جميع المعلومات، التي توفرت لديه عن المنتخب الرواندي، وينبغي أن يدركوا جسامة المسؤولية الملقاة عليهم، من أجل استثمار هذه المعطيات على نحو أفضل، وبالتالي استغلالها في تسجيل الأهداف، مشيرا إلى أن الشيء الإيجابي، هو أن جميع اللاعبين بصحة جيدة، وأنهم مطالبون بضمان التأهل في هذه المباراة.
وختم بنمحمود بالحديث عن ثقة الطاقم التقني في اللاعبين الموجودين حاليا، من أجل تحقيق التأهل في مباراة رواندا، علما أن المنتخب المحلي يملك فرصة للتأهل أيضا في المباراة الأخيرة أمام أوغندا.

الشعوذة حاضرة في “الشان”
باشرت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم تحقيقا في اتهامات للكامرون باستعمال الشعوذة، بعد اكتشاف خفاش في نقطة وسط دائرة ملعب أحمدو أحيدجو بياوندي.
وأعلنت «كاف» أنه ليس من اختصاصها التحقيق في هذه الأمور، غير أنها قررت فتح تحقيق في الموضوع، بعد أن احتج مسؤولو زيمبابوي، على هذا الأمر، بحكم أنه ليس من المعتاد وجود خفاش نافق في نقطة ضربة البداية، قبل انطلاق المباراة، التي جمعت منتخب بلادهم بالكامرون.
وأكدت «كاف» أنها ستنظر في ما إذا كان هناك خرق لقانون المسابقة، وفي حال تأكد لها ذلك، فإنها ستضطر إلى توقيع عقوبات على المتورطين في الموضوع، إذ من الممكن اعتبار استعمال الشعوذة خارجة عن قواعد اللعب النظيف.
وأثار موضوع الخفاش النافق في ملعب أحمد أحيدجو، الكثير من التساؤلات حول عدم قدرة المنتخبات الإفريقية، التخلص من بعض المعتقدات البدائية، في الوقت الذي تعتمد كرة القدم الحديثة على العلم، من أجل تطوير الممارسة، والتتويج بالألقاب.
وشكل الموضوع فرصة لمدرب منتخب زيمبابوي، للهروب من الهزيمة التي تلقاها في المباراة الأولى أمام الكامرون، بعد أن وضع صورة له مع الخفاش وسط الملعب، وطالب بفتح تحقيق من «كاف».
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى