fbpx
حوادث

انتشال رفات صياد ضمن عشرة مفقودين

يخضع منذ الاثنين الماضي، رفات شخص انتشل من مياه البحر، للخبرة الجينية قصد مقارنة حمضه النووي، مع نظيره لعائلات 10 بحارة، تم التصريح بفقدانهم في المياه الإقليمية لأكادير منذ يوليوز الماضي.
وعلمت “الصباح” أن النيابة العامة التابعة للمحكمة الابتدائية بأكادير، أمرت بالخبرة سالفة الذكر، إثر إشعارها بعثور طاقم باخرة للصيد يطلق عليها “حاسي بيضا” على الهالك وهو عبارة عن هيكل عظمي يطفو على السطح، ويرتدي بذلة مميزة للبحارة، ما دفعه إلى انتشالها ونقلها إلى الشاطئ، قبل تسليمها، الأحد الماضي، إلى سلطات الميناء البحري لأكادير.
وأفادت مصادر متطابقة أن الزي المميز الذي كان يشد عظام هيكل الراحل، دفع إلى الاشتباه في أنه أحد البحارة العشرة الذين تعرض مركبهم الخاص بالصيد المعروف باسم مامارا، للغرق قبالة منطقة سيدي بولفضايل، غرب منطقة اشتوكةأيت بها، بتاريخ 7 يوليوز الماضي.
وأثناء الاستماع إلى أفراد طاقم الباخرة، الذي تكلف بانتشال الهيكل العظمي، أفادوا أنهم فوجئوا أثناء إبحارهم، السبت الماضي على مستوى المنطقة سيدي بولفضايل التابعة لشاطئ جماعة ماسة، به يطفوا على السطح فانتشلوه، وفق ما تقتضيه الأعراف والقوانين.
وتدخلت عناصر الدرك البحري لأكادير قصد القيام بالمتعين، إذ بعد معاينة الرفات والتقاط صور له، وإنجاز محاضر بخصوصها، تم نقلها إلى مستشفى الحسن الثاني قصد إتمام أبحاث الطب الشرعي للمساعدة على تحديد العائلة التي ينتمي إليها الضحية عبر مقارنة عينات الحمض النووي.
ورجحت أولى فرضيات البحث أن يكون الرفات لأحد المفقودين العشرة، بسبب اللباس المميز للبحارة المشتغلين في الصيد، ناهيك عن تصريحات طاقم الباخرة التي حمله إلى الميناء، والتي أكدت أنه تم العثور عليه على مستوى شاطئ سيدي بولفضايل، وهي المنطقة نفسها التي غرق فيها مركب الصيد في يوليوز الماضي.
وبذلت سلطات أكادير جهودا أثناء الإعلان عن غرق مركب الصيد الساحلي المسمى مارمارا، على بعد حوالي 30 ميلا من الميناء، قبالة شاطئ سيدي بولفضايل بماسة التابعة لشوكة أيت بها.
ولم تنفع التدخلات في إنقاذ أي من الصيادين العشرة الذين كانوا على متن المركب، والمنتمين إلى مناطق مختلفة من الإقليم، رغم عمليات البحث الواسعة التي أنجزت في محيط غرق المركب، والتي استمرت لثلاثة أيام قبل التصريح بفقدانهم.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى