fbpx
الرياضة

المنتخب ينجو من خسارة بالقلم

إبعاد لاعب غير مؤهل في آخر لحظة أمام توغو بسبب خطأ إداري والزناتي في قفص الاتهام
نجا المنتخب الوطني المحلي من هزيمة بالقلم، خلال المباراة التي فاز فيها على نظيره التوغولي بهدف لصفر، أول أمس (الاثنين) بدوالا، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
وعلمت “الصباح” أن الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم نبهت بعثة المنتخب المحلي إلى أن رضا الجعدي، لاعب الفتح، غير مؤهل لخوض مباراة توغو، قبل دقائق من انطلاقها، بعد أن وضعه الحسين عموتة، مدرب المنتخب المحلي، في التشكيلة التي خاضت المباراة، الشيء الذي دفع إلى التشطيب عليه من ورقة المباراة.
ويعود سبب عدم تأهيل الجعدي إلى عدم بعث فؤاد الزناتي، مدير المنتخبات الوطنية، بالجواز الرياضي للاعب إلى الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قبل انطلاق المنافسة.
واضطرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى استدراك خطأ مدير المنتخبات، وبعث الجواز الرياضي للجعدي إلى “كاف”، الذي أهل اللاعب، إذ بات بإمكانه المشاركة في مباراتي رواندا وأوغندا، ضمن دور المجموعات، وفي باقي المباريات في حال تأهل المنتخب المحلي إلى ربع النهاية.
وثار فوزي لقجع، رئيس الجامعة، في وجه بعثة المنتخب المحلي بمستودع الملابس، بعد هذا الخطأ، الذي كاد يتسبب في خسارة المحليين بالقلم.
وسبق لإدارة الجامعة أن أغفلت بعث الجواز الرياضي لمنير الحدادي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي قرر عدم تأهيله لحمل قميص المنتخب الوطني.
ويتصدر المنتخب الوطني المحلي المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقط، بعد فوزه على توغو بهدف لصفر، أحرزه يحيى جبران، لاعب الوداد الرياضي، في الدقيقة 27 من ضربة جزاء، بعد إعادة تنفيذها، بسبب خروج الحارس عن خط المرمى، قبل تنفيذ الكرة.

رحيمي الأفضل

اختير سفيان رحيمي، لاعب الرجاء والمنتخب الوطني، الأفضل في مباراة توغو، أول أمس (الاثنين)، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا للمحليين.
واختارت اللجنة المنظمة رحيمي لاعب المباراة، بالنظر إلى مستواه الجيد، إذ كان وراء تمريرات حاسمة، لم تستثمر على نحو أفضل، من قبل مهاجمي المنتخب.
وعبر رحيمي عن ارتياحه، وهو يتسلم الجائزة من المنظمين، واعدا بتقديم الأفضل خلال المباراتين المقبلتين، أمام رواندا وأوغندا.

عموتة: افتقدنا الفعالية رغم السيطرة

قال الحسين عموتة، مدرب المنتخب الوطني، إن أداء اللاعبين في مباراة توغو كان متميزا رغم الافتقاد إلى الفعالية المطلوبة، خاصة على مستوى خط الهجوم.
وأضاف عموتة أن المنتخب الوطني فرض سيطرة مطلقة على منافسه، وكان بإمكانه إحراز أكثر من هدف.
وتابع “لقد ضيعنا أكثر من ثماني فرص سانحة للتسجيل، إذ كانت تنقصنا اللمسة الأخيرة، علما أننا عانينا في بعض فترات المباراة”.
وأكد عموتة أن المنتخب الوطني واجه منتخبا منظما و”سبب لنا بعض المتاعب، إلا أننا كنا الأفضل ونستحق الفوز”.
وبخصوص مردودية بعض اللاعبين، قال عموتة إنهم على ثقة تامة بمؤهلاتهم الفنية والبدنية، وسيؤكدون حضورهم في المباراة الثانية أمام رواندا، خصوصا من الناحية الذهنية.
وبدا عموتة مرتاحا لمردودية المنتخب الوطني، عندما أكد أنه ليس متخوفا من تراجعها، لقدرة اللاعبين على صنع أكبر عدد من الفرص.

انقطاع الكهرباء يستنفر المنظمين

كادت الإنارة أن تتسبب في فضيحة للجنة المنظمة لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين، بعد انقطاعها لعشر دقائق، قبل انطلاق المباراة الثانية بين المنتخبين الرواندي والأوغندي، أول أمس (الاثنين).
وعلمت “الصباح”، أن حالة استنفار شهدها الملعب، قبل انطلاق المباراة الثانية، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة، بسبب انقطاع الكهرباء، الشيء الذي دفع مسؤولي اللجنة المنظمة إلى التدخل بسرعة، ومعالجة المشكل.
ومن حسن حظ اللجنة المنظمة أن المشكل وقع قبل بث المباراة، ولم يؤثر على انطلاقتها في التوقيت المحدد لها، ما ساهم في التدخل على وجه السرعة، من قبل المسؤولين عن الملعب.

تدخلات تصحح خطأ الخريطة
الوفد المغربي قدم احتجاجا لدى «كاف» ومصدر مسؤول: الخطأ غير مقصود
استشاطت بعثة المنتخب الوطني غضبا، عندما اعتمدت لجان التواصل التابعة للجنة المنظمة ل”كاف” خريطة المغرب مبتورة من صحرائه، قبل مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره التوغولي أول أمس (الاثنين)، بملعب في دوالا، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا للمحليين.
ونشرت “كاف” الخريطة المبتورة على “فيسبوك”، قبل لحظات قليلة من انطلاق المباراة، قبل تصحيحها، بعد احتجاج الوفد المغربي.
وليست المرة الأولى التي تستفز فيها اللجنة المنظمة الوفد المغربي، إذ سبق أن نشرت خريطة المغرب المبتورة خلال نهائيات كأس إفريقيا التي احتضنتها مصر في 2019، قبل أن تدخل الحكومة المغربية على الخط من خلال إصدار بلاغ تنديدي بمثل هذه الممارسات المشينة والمستفزة.
وتساءلت مصادر “الصباح” عن خلفيات إصرار “كاف” على استفزاز المغرب ببتر خريطته، من صحرائه قبل أي تظاهرة، دون أن تستبعد وجود “لوبي” جزائري جنوب إفريقي وراءها، لمعاداته الوحدة الترابية.
وأفاد مصدر جامعي مسؤول أن الخطأ غير مقبول على الإطلاق، وهو ما يفسر احتجاج الوفد المغربي على لجان التواصل ب “كاف”، التي اعتذرت، واعتبرته غير مقصود، لهذا تداركته الجهة المعنية بسرعة، حتى لا تأخذ هذه القضية منحى آخر.

الحجوي مندوبا لرواندا وأوغندا
«كاف» كلفت النيبت وأموكاشي بإعداد تقرير تقني عن المباراة
عينت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم حمزة الحجوي، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مندوبا للمباراة الثانية عن المجموعة الثالثة، التي جمعت المنتخبين الرواندي والأوغندي، مساء أول أمس (الاثنين)، لحساب الجولة الأولى.
وعلمت “الصباح”، أن اللجنة المنظمة للـ “شان”، فاجأت الحجوي بتعيينه مندوبا للمباراة، في الوقت الذي كان مقررا أن يحضر مباراة المنتخب المحلي ونظيره التوغولي، قبل شد الرحال نحو المغرب، بسبب التزامات مهنية.
واضطر الحجوي إلى قبول المهمة، بعد استشارة مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبالنظر إلى رغبة لجنة تنظيم نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، في إسناد مثل هذه المهام لأعضائها، إضافة إلى تجربته أثناء إشرافه على تنظيم “شان” 2018 بالمغرب.
وعينت اللجنة المنظمة نور الدين النيبت، المسؤول بالإدارة التقنية الوطنية، مشرفا على الجانب التقني للمباراة ذاتها، إلى جانب دانييل أموكاشي، اللاعب الدولي النيجيري السابق.
وانحصرت مهمة النيبت في إعداد تقرير تقني حول المباراة التي جمعت المنتخبين الرواندي والأوغندي، وتقديمه إلى الإدارة التقنية التابعة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، كما أنه من المقرر أن يستفيد المنتخب المحلي من تقرير النيبت، أثناء مواجهته للمنتخبين المذكورين.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى