fbpx
الأولى

الكرة المغربية خارج “كاف”

ستكون الولاية الجديدة بالكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي تبدأ نهاية مارس المقبل، خالية من الممثلين المغاربة في المكتب التنفيذي.
ولم يترشح أي مسؤول مغربي لعضوية المكتب التنفيذي، فيما الملف الوحيد الذي تم تقديمه كان عن طريق فوزي لقجع، رئيس الجامعة، لكن لمنصب ممثل الكنفدرالية الإفريقية بالاتحاد الدولي “فيفا”.
وينتظر أن يمهد المنصب الجديد الطريق لفوزي لقجع، للترشح لولاية ثالثة على رأس جامعة كرة القدم، بما أن القانون يستثني أعضاء الأجهزة الدولية من المنع من الترشح لولاية ثالثة في جامعاتهم الرياضية.
من جهة ثانية، واصل “فيفا” تدخله في شؤون الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، وقرارات المكتب التنفيذي ولجانه، برفعه “الفيتو” في وجه ترشح السنغالي أوغستين سنغور، والإيفواري جاك دانيال أونوما، اللذين حصلا مسبقا على الضوء الأخضر، من قبل لجنة الحكامة بـ “كاف”.
وأبلغ الاتحاد الدولي “كاف” بالتريث قبل منح الضوء الأخضر للاسمين المذكورين، كما وافق على ترشح الموريتاني أحمد يحيى، رئيس الاتحاد الموريتاني، والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس ماميلودي صانداونز.
وأسقطت لجنة الحكامة بـ “كاف” ترشح الرئيس الحالي الموقوف، الملغاشي أحمد أحمد، لمتابعته من قبل لجنة الأخلاقيات لـ “فيفا”.
ولم يتوقف الاتحاد الدولي عند هذا الحد، بل أصر على إشرافه على انتخابات 12 مارس المقبل، بالرباط، وهي سابقة في تاريخ الكنفدرالية الإفريقية، إذ بدا جياني إنفانتينو، رئيس “فيفا”، غاضبا على التقارير التي وضعتها أمامه فاطمة سامورا، الأمينة العامة للاتحاد، بعد إشرافها على “كاف” طيلة ستة أشهر، قبل أن تنهي مهامها بطلب من مكتب أحمد.
وعاشت الكنفدرالية أشهرا صعبة، تخللها تفجر فضائح بالجملة، قبل أن يتم توقيف الرئيس أحمد أحمد، وإحالته على التحقيق.
ومن المنتظر أن تشهد تركيبة “كاف” ولجانها، تغييرات واسعة خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، إذ يرغب “فيفا” في ضخ دماء جديدة شابة لقيادة الكرة الإفريقية.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى