fbpx
حوادث

ناقلون سياحيون أمام القضاء بسبب القروض

لم يتمكن أرباب شركات نقل سياحي من أداء ما بذمتهم من قروض، بسبب الأزمة التي يعيشها القطاع، واستمرار وضعية الركود التي يعرفها القطاع السياحي، ما جعل عددا من الفاعلين في حالة عسر لا تسمح لهم بالوفاء بأداء أقساطهم للبنوك وشركات التمويل.
وطالب مهنيو القطاع بتمديد تأجيل أداء الديون إلى غاية نهاية السنة الجارية، بالنظر إلى الوضعية الصعبة التي يعيشها القطاع. ووجدت شركات نفسها في مواجهات قضائية مع ممونيها، الذين يطالبونها بأداء الأقساط الملزمة بها، بعد انتهاء فترة تأجيل أداء القروض، التي اعتمدتها لجنة اليقظة الاقتصادية.
وأفادت مصادر من الفدرالية الوطنية للنقل السياحي، أن ممثلي المهنيين عقدوا اجتماعا عبر تقنية المناظرة المرئية، مع مسؤولين عن قطاع السياحة، وممثلين عن المجموعة المهنية لبنوك المغرب ، خصص لاستعراض التدابير المتخذة وسبل تنزيلها لمواكبة إقلاع قطاع النقل السياحي.
وأكدت المصادر ذاتها أن ممثلي مهنيي النقل السياحي استعرضوا، خلال الاجتماع، الوضعية المتأزمة للقطاع، مشيرين إلى أن النقل السياحي يواجه وضعية حساسة تقتضي وضع تدابير مستعجلة بمعية المنظومة البنكية والمالية برمتها. وأكد الناقلون السياحيون أنه رغم المبادرات المتخذة من قبل المجموعة المهنية لبنوك المغرب، فإن عددا من مقاولات النقل السياحي دخلت في منازعات قضائية مع مؤسسات التمويل بسبب أزمة الديون. وطالب مهنيو القطاع بتمديد أجل سداد أقساط الديون إلى غاية نهاية السنة الجارية، بالنسبة إلى مقاولات وأجراء القطاع، أخذا بعين الاعتبار أن القطاع متوقف منذ بداية الجائحة، إلى جانب الغموض الذي يلف مستقبل السياحة على الصعيد الدولي.
وأوضح شايب عينو، المدير العام للمجموعة المهنية لبنوك المغرب، أنه بإمكان الناقلين السياحيين، الذين لم يستطيعوا تسديد قروضهم عند دجنبر الماضي، تقديم طلب لتحويل القرض الذي في ذمتهم إلى دين متوسط الأمد، يسدد على فترة خمس سنوات.
وتم الاتفاق، في نهاية الاجتماع، على عقد جلسة عمل، بناء على القرارات التي ستتخذها لجنة اليقظة الاقتصادية حول القضايا، التي أثارها مهنيو النقل السياحي قصد التوصل إلى حلول ملائمة في أقرب الآجال.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى