fbpx
الأولى

إحالة قياد على المجلس التأديبي

أحالت المصالح المركزية لوزارة الداخلية، أكثر من 10 رجال سلطة، موزعين بين باشاوات وقياد على المجلس التأديبي، المشكل من حكماء الوزارة الوصية، بسبب اقترافهم مخالفات تستوجب العقاب الإداري.

وترتب عن إحالة المخالفين للقانون، توقيفهم مؤقتا عن العمل، وجعلهم في عطالة مفتوحة، في انتظار مثولهم أمام المجلس التأديبي، الذي يتكون من “كبار” رجال الداخلية المشهود لهم بالكفاءة.
وتختلف أسباب التوقيف والإحالة على المجلس التأديبي، من رجال سلطة إلى آخرين، لكن المشترك بينهم، هو اقترافهم أخطاء إدارية ومهنية، لا يتساهل معها صناع القرار في الوزارة، أبرزهم مولاي إدريس الجوهري، الوالي مدير عام الشؤون الداخلية، المعروف، منذ سنوات، بصرامته المهنية، التي لا تميز بين الصديق والمسؤول.

وأوقفت الداخلية، نهاية الأسبوع، رئيس دائرة القنيطرة، وقائد قيادة عامر السفلية، لأسباب لها علاقة بتفويت أراضي الجموع، فيما أحيل رجال سلطة آخرون في مدن أخرى، على المجلس التأديبي، لأسباب مختلفة، لها علاقة بالبناء العشوائي، وعدم الانضباط لقرارات المسؤولين، ومازال بعضهم ينتظر تحديد جلسة “استنطاقه”.

ولم تتأخر الوزارة الوصية في إجراء حركة تعيينات “جزئية” في صفوف رجال السلطة، من أجل ملء المقاعد الشاغرة، إذ تم تعيين رئيس دائرة جديد بأحواز القنيطرة، قادما إليها من أرفود بإقليم الرشيدية، كما تم تعيين قائد جديد على رأس قيادة عامر السفلية، وهو أول تعيين له، بعد تخرجه من المعهد الملكي للإدارة الترابية.

ويأمل سكان القيادات التي أطيح بقيادها، أن يلوح فجر جديد في سماء جماعاتهم، بتعيين قياد جدد، وأن يشكل ذلك فأل خير واستقرارا يعم تراب الجماعات، خصوصا جماعة عامر السفلية بعد سنتين وما يزيد عنها من الإخفاق والتدبير الفاشل للإدارة.

وتميزت فترة تسيير بعض القياد المطاح بهم، بعد أبحاث وتحقيقات المفتشية العامة للإدارة الترابية، بافتعال الأزمات وتأجيج بؤر الاشتعال والنزاعات بين أفراد الجماعات السلالية، في سابقة لم تعهدها أو عاشتها منذ سنوات، ما يعني أن الفترة غير المأسوف عليها، كانت فترة فراغ وإهدار للزمن.

وقال محمد بنجدو، عضو مجلس عامر السفلية “المؤمل بعد هذا التعيين، أن تفتح صفحة جديدة، وتصطف الأيادي البيضاء وأصحاب النوايا الحسنة، إلى جانب المسؤولين الجدد، عبر تمكينهم من سبل الدعم والمساندة، تسهيلا للمهام والمسؤوليات التي سيباشرونها، وهي بالتأكيد لن تكون وردية، ما لم تزدها تعقيدا إشارات ورسائل تملى من خارج الجماعة، بهدف عرقلة المسار والعودة بالأوضاع إلى دوائر النقاش والمقارنة”.

ومن المعلوم، أن الأخطاء المهنية لرجال السلطة، تؤثر على مسارهم المهني، وتحرمهم من الترقية، بل منهم من يتقهقر في الدرجة، ويضيع في بحر من الظلمات، قبل أن يصحح أخطاءه بعد فوات الأوان، والتقدم في السن.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى