fbpx
وطنية

قياد بالقنيطرة في مفترق الطرق

استيقظ قائد الملحقة الإدارية 11 بالقنيطرة، صباح الأربعاء الماضي، على وقع فضيحة سرقة سيارته الرسمية “إم روج” المملوكة للدولة، دون أن يتمكن من استرجاعها، أو العثور عليها.
وانتقلت مصالح الشرطة القضائية إلى المكان، الذي يركن فيه القائد سيارة الخدمة، وفتحت تحقيقا للوصول إلى الجاني أو الجناة، بيد أنها لم تفلح في اعتقالهم، إذ لم يتردد القائد في تحرير تقرير حول موضوع السرقة، ورفعه إلى فؤاد المحمدي، عامل الإقليم.
من جهة ثانية، علمت “الصباح” أن القائدة التي كانت تقود الملحقة الإدارية الأولى تستعد للمغادرة إلى كندا، للالتحاق بزوجها، بعدما حصلت على ترخيص من الداخلية، ستحصل بموجبه على عطلة مفتوحة لسنتين، دون أن تتقاضى أجرا.
ويطرح السماح لها بمغادرة الملحقة، والسفر إلى كندا، استفهاما كبيرا، خصوصا أن الداخلية نادرا ما توقع على مثل هكذا قرارات، لأنها لو فتحت الباب، فإن العديد من قيادها وباشاواتها، سيطلبون الحصول على عطلة مفتوحة دون أجر، بحثا عن الراحة والاستجمام خارج الوطن.
وارتباطا بأخبار رجال السلطة بالقنيطرة، أوقف فؤاد المحمدي، عامل الإقليم، بعد موافقة الإدارة المركزية، قائد قيادة عامر السفلية، التي توجد فوق ترابها المنطقة الصناعية أولاد بورحمة، التي تستقطب استثمارات شركات عالمية كبرى.
واستنادا إلى مصادر “الصباح”، فإن إعفاء القائد نفسه من منصبه، له علاقة بإفشاء أسرار مهنية، بعدما حصل نجلا شخصيتين بارزتين، واحدة غادرت إلى دار البقاء، على الموافقة من أجل نيل أكثر من 311 هكتارا من الأراضي السلالية في موقع إستراتيجي يسيل اللعاب.
وأوفدت وزارة الداخلية، في وقت سابق لجنة مركزية من المفتشية العامة للإدارة الترابية، إلى قيادة عامر السفلية، وحققت مع القائد الذي تلقى الورقة الحمراء، ولم يعرف مصيره، هل التحق بكاراج “العمالة”؟، أم “نفي” إلى المقر المركزي للوزارة؟
وظل القائد نفسه، محط احتجاجات العديد من أفراد الجماعات السلالية، سواء بأولاد بورحمة، أو “التوازيط”.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى