fbpx
الأولى

زيان مرفوض في حزبه

حركة تصحيح للتخلص من الشوفينية والديكتاتورية وخلط الأوراق وتغليب الحسابات الخاصة

ووجه محمد زيان، المنسق الوطني للحزب المغربي الحر، أول أمس (الأربعاء)، بالبيضاء بعبارات الربيع الحزبي، إذ رفع أعضاء حركة تصحيح خلال ندوة صحافية بالمركب السوسيو ثقافي مولاي رشيد، شعارات ضد “الفساد” والاستبداد، مشددين على أن الحزب على شفا الانهيار بسبب افتعال معارك، وتحويله إلى حديقة خلفية لمكتب محاماة، والدخول في معارك مشبوهة.
وكشف أنور بن بوجمعة، منسق حركة تصحيح، في تصريح لـ “الصباح”، أن مكونات المبادرة الإصلاحية آتية من الكل الفروع والتنسيقيات، تقودها كفاءات مهمشة تريد ضخ دماء جديدة في قيادة الحزب، خاصة بالنظر إلى الحالة التي إليها، أخيرا، من مشاكل وافتعال معارك و”جدنا أنفسنا مقيمين فيها دون علم أو مشاركة جعلتنا نقول كفى، وهو ما دفعنا بمعية مجموعة من أعضاء المكتب السياسي وأعضاء المجلس الوطني إلى المبادرة لوضع حد لهذا النزيف والسعي لإنقاذ الحزب قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”.
وقررت مجموعة إنقاذ الحزب الممثلة لمئات المناضلات والمناضلين، بعد مشاورات عديدة بين أعضاء المجلس الوطني من مختلف الجهات، القيام بحركة تصحيح في أفق تنظيم مؤتمر استثنائي سيتم عقده في أقرب الآجال، خاصة أن الغالبية الساحقة لمكونات برلمان الحزب تعبر عن مساندتها لمجموعة الإنقاذ ووقعت على عريضة المحطة التنظيمية المرتقبة لضخ دماء جديدة والقطع مع التسيير العشوائي، الذي تمثل على الخصوص في عشرين سنة من الإخفاقات والفشل.
ووجهت المجموعة نداء إلى حكماء الحزب للالتحاق بالقطار المكوكي السريع التي يقوده أصحاب مبادرة التصحيح بكل موضوعية وغيرة وطنية وأمانة فكرية، مسجلة أن الأيادي ممدودة للجميع لما فيه المصلحة العليا للحزب وللبلاد وفق رؤية جلالة الملك لما ينبغي أن يكون عليه العمل السياسي، ووجه النداء على الخصوص إلى سعد السهلي وإسحاق شارية وإلهام بلفلاح.
وأعلنت حركة التصحيح عزمها تشكيل لجنة تحضيرية لعقد مؤتمر استثنائي للحزب نهاية يناير المقبل للإسراع في إنقاد الحزب من الشوفينية والديكتاتورية وخلط الأوراق وتغليب المصالح الخاصة.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى