fbpx
حوادث

مغربي يذبح زوجته وينتحر

في جريمة بشعة، ذبح مغربي زوجته مستعملا سكينا في منطقة تدعى”بيزارو” بإيطاليا، ثم قفز من الطابق الثاني في العمارة التي يقطنها، ورغم محاولات إنقاذ حياته، ونقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى المحلي، فارق الحياة.
ونقلت وسائل إعلام محلية تفاصيل الجريمة التي وصفتها بـ”المروعة”، ففي نهاية الأسبوع الماضي، حضر المغربي (45 سنة) وهو حديث الخروج من السجن، إلى منزل زوجته “سيمون بيركادو” (41 سنة)، واستغل ذهاب ابنتيه إلى المدرسة، ليدخل معها في شجار عنيف.
وحسب شهادات الجيران، أمام المحققين، فقد انتبهوا إلى أصوات الزوجين المرتفعة جدا، إلا أنهم اعتقدوا أن الأمر عاد، خاصة أن الهالك كان دائم الشجار معها، وفي أوقات متأخرة من الليل، ثم صدموا لحظة معاينتهم رمي نفسه من الشقة في الطابق الثاني، إذ تجمهروا في الطريق، في انتظار وصول الشرطة والإسعاف ونقله إلى المستشفى، حيث فارق الحياة متأثرا بجروح خطيرة.
وداهمت المصالح الأمنية منزل الزوجين، فعثرت على الزوجة جثة هامدة مضرجة في دمائها وآثار الذبح ظاهرة عليها، وبعد تعميق البحث تم العثور على سكين مطبخ استعملها الزوج لتوجيه عدة طعنات إليها، قبل أن يذبحها.
وأوضحت المصادر نفسها أن القضاء الإيطالي سبق أن حكم على المغربي بعقوبة سجنية بسبب الإهمال الأسري وتعنيف زوجته، ولم يمنعه ذلك من زيارتها بين الفينة والأخرى، وهي الزيارة التي أنهاها بذبحها والانتحار مباشرة برمي نفسه من علو ناهز 15 مترا.
وصنفت الجريمة في خانة “جرائم المهاجرين”، علما أنه لم تمض إلا أسابيع قليلة على واقعة مماثلة في منطقة”بادوفا”، إذ دخل مغربي في نزاع مع زوجته بمنزلهما وأمام أطفالهما الثلاثة، فتناول سكينا ووجه طعنات قاتلة لشريكة حياته في صدرها وعنقها، وبعدها استلقى فوق سرير بضع دقائق، قبل أن يربط الاتصال برجال الشرطة الذين اكتشفوا أن الضحية كانت دائما تشتكي من العنف الزوجي، إذ كان يعنفها بدون سبب أمام أطفالها الذين قضت هيأة المحكمة في المنطقة نفسها بإيداعهم مؤسسة للرعاية الاجتماعية.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى