fbpx
الأولى

أعراض عصبية للقاح “الشينوا”

مشارك في تجارب بدولة “بيرو” يواجه صعوبة في تحريك ذراعه والمغرب يبدأ تلقيح وحدات من الصف الأول

في الوقت الذي شرع المغرب في إجراء عمليات تلقيح محدودة لوحدات من الصف الأول، أعلنت وزارة الصحة في بيرو، نهاية الأسبوع الماضي، عن تعليق التجارب السريرية على اللقاح المصنع من قبل العملاق الصيني في مجال الأدوية “سينوفارم”، بعد ظهور مشكلات صحية على مشارك، وهو اللقاح نفسه المعتمد من قبل الحكومة المغربية.
ونقلت جرائد عالمية، مثل صحيفة “دي وول ستريت” الأمريكية و”شانل نيوز آسيا” ووكالات أنباء رسمية، الأحد الماضي، عن وزارة الصحة البيروفية، أنها قررت تعليق التجارب السريرية للقاح، التي ضمت 12 ألف متطوع، مؤقتا، حتى تنتهي من تحقيقاتها، في ما إذا كان اللقاح يسبب ما وصفته بأنه “أثر سلبي خطير” على أحد المشاركين.
وعلى بعد أيام من انتهاء التجارب في هذا البلد الجنوب أمريكي، قال جيرمان مالاغا، الباحث في مجال الصحة في جامعة “كايتانو هيريديا” في ليما، إن “أحد المتطوعين أصابته مشكلات عصبية أدت إلى مواجهته صعوبة في تحريك ذراعه”.
وقال مالاغا، في تصريحات لمحطة إذاعية رسمية بالبلد نفسه، إنه منذ أيام، “أبلغنا السلطات المنظمة، أن أحد المشاركين أظهر أعراضا عصبية، بعد تلقيحه، مؤكدا أن العرض العصبي قد يكون مشابها لأعراض متلازمة “غيلان باري”، وهو نوع من الأمراض النادرة غير المعدية التي تتسبب في التهاب وضعف في حركة الأذرع والأقدام”.
واستبعد مالاغا أن تكون المشكلة الصحية ناجمة عن اللقاح، لكن توجد حاجة لمزيد من المعلومات، حسب قوله، مضيفا أن “هذا الموقف يقلقنا، ونقدم كل مساعدتنا ودعمنا لتوضيحه”.
وحسب صحيفة “دي وول ستريت” الأمريكية، لا تعرف سلالة لقاح “سينوفارم” التي استخدمت في التجربة التي أجرتها بيرو، وذكرت الصحيفة أنها لم تتلق ردا من متحدث باسم وزارة الصحة على طلبات التعليق، كما لم ترد “سينوفارم” على الطلب نفسه.
يأتي هذا التطور، بينما تواجه الشركات الصينية المصنعة للقاحات ضغوطا لتقديم دليل سريري على نجاح لقاحاتها التجريبية، بعدما أثبتت اللقاحات الغربية الرائدة، مثل اللقاح الذي طورته شركة “فايزر” وشريكتها الألمانية “بيونتك”، فاعليتها الكبيرة، كما انتقد خبراء منظمة الصحة العالمية الصين لسماحها باستخدام لقاحاتها في حالات الطوارئ، قبل تقديم دليل سريري قوي.
وتختبر شركة “سينوفارم” لقاحها في الأرجنتين والبحرين ومصر وإندونيسيا والأردن والمغرب والإمارات التي أعلنت عن نسبة فعالية وصلت إلى 85 في المائة، علما أن مصر وإندونيسيا تلقيتا دفعات مبكرة من هذه اللقاحات.
بالموازاة، أعطت وزارة الصحة بالمغرب الضوء الأخضر لتلقيح وحدات من الصف الأول المواجه لكورونا، دون أن يعرف إذا كان الأمر يتعلق بلقاح “سينوفارم”، أو اللقاح المطور من قبل شركة “فايزر” الأمريكية وشريكتها الألمانية “بيونتك”، أو لقاح آخر.
وتجري الاستعدادات على قدم وساق، في مجموع التراب الوطني، للانتهاء من التحضيرات التقنية واللوجستيكية وتوفير الموارد البشرية، لاستقبال الدفعات الأولى من اللقاح، في إطار تفعيل الحملة الوطنية للتلقيح ضد “كوفيد 19”.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى