fbpx
حوادث

سقوط ضابط مخابرات مزور

تخصص في استهداف محلات ماساج تسيرها نساء لاستغلالهن جنسيا والحصول على رشاو

لم تكتمل مغامرات ضابط سام مزور بالمخابرات بالنصب على مسيرات محلات تدليك بالبيضاء وابتزازهن جنسيا وماليا، مقابل السماح لهن بفتح محلاتهن، رغم قرار المنع بسبب جائحة كورونا، إذ عجلت شكاية مسيرة محل باعتقاله، عصر الجمعة الماضي، بعد نصب كمين له، من قبل الشرطة القضائية لأنفا.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المتهم البالغ من العمر 53 سنة، كان يقدم نفسه لضحاياه، أغلبهم مسيرات مراكز للتجميل والتدليك، أنه ضابط سام في المديرية العامة لحماية التراب الوطني “ديستي”، وأنه من كبار المقربين من مديريها الجهوي ووالي أمن البيضاء، مستغلا تنقله عبر سيارة فخمة من نوع “بي إم دوبل في”، للتمويه على ضحاياه.
وافتضح أمر الضابط السامي المزور صدفة، بعد أن عانت مسيرة مركز للتجميل والتدليك بوسط البيضاء بسبب ابتزازاته، والتي وصلت حد محاولته إرغامها على ممارسة الجنس معه بمكتبها، إذ عرضت تسجيلات كاميرات المراقبة بمركزهاعلى مقربين منها، فتعرفوا عليه وأكدوا لها أنه نصاب محترف، اعتاد انتحال صفة ضابط سام في المخابرات، وأنه سبق أن عرض مسيرة مركز آخر للتجميل والتدليك بحي راق بالبيضاء للابتزاز المالي والجنسي.
وتعود تفاصيل القضية عندما تقدمت مسيرة مركز للتجميل والتدليك، مرخص من قبل الدولة، يوجد بحي راق بالبيضاء، بشكاية إلى وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، تفيد فيها أنه خلال إعادة افتتاح مركزها بعد قرارات السلطات تخفيف الإجراءات الاحترازية لمواجهة وباء كورونا، اعتاد المتهم زيارة محلها بصفة دائمة للاستفادة من حصص التدليك بآلات حديثة، قبل أن ينجح في التقرب منها، بعد أن قدم لها نفسه أنه ضابط سام في المخابرات بالبيضاء.
إلا أنه بسبب الارتفاع الصاروخي في حالات الإصابة بفيروس كورونا، قررت السلطات بالبيضاء منع نشاط مراكز التجميل والتدليك، فاستغل المتهم الفرصة، وطالبها بملغ مالي كبير مقابل مساعدتها على إعادة فتح محلها التجاري، رغم حالة الطوارئ، بحكم علاقته المتميزة مع مسؤولين محليين وأمنيين.
ولم تبد الضحية أي حماس لإعادة فتح محلها، بحكم أن قرار الإغلاق نهائي من قبل السلطات لمواجهة الوباء، فتغيرت معاملته، إذ شرع في تهديدها باستغلال سلطته لإغلاق مركزها بصفة نهائية، بتحريض مسؤولين أمنيين كبار، وإيهامهم أنها تستغل مركزها في أعمال مشبوهة.
وأمام هذا الوضع، أذعنت الضحية لطلباته، إذ سلمته في البداية 10 آلاف درهم، ثم 5000 درهم في مناسبة ثانية، و1500 درهم، لتفادي تشويه سمعتها وإغلاق مركزها بصفة نهائية، كما تورط الضابط المزور في عملية سرقة، بعد أن استغل وجوده في مكتبها، ليسطو على مبالغ مالية ومجوهرات ومنتجات طبية، باهظة الثمن. ولم يكتف الضابط المزور بهذا الأمر، بل سعى بشكل حثيث إلى استدراج مسيرة مركز التدليك إلى منزله لقضاء ليلة ماجنة، ولما رفضت طلبه، حاول ممارسة الجنس عليها بمكتبها تحت التهديد، وحين فشلت خططه، هددها بإدخالها السجن، عبر تلفيق تهمة لها.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى