fbpx
حوادث

إيقــاف “سماويــة” بـزايــو

نجحت عناصر فرقة أمنية تابعة للمفوضية الجهوية للشرطة بزايو، في اعتقال مشتبه فيها، بعد الاشتباه في ضلوعها في عملية نصب واحتيال في حق امرأة بزايو، تبين بعد الأبحاث الأولية أن لها ضحايا أخريات يوجدن بمدن أخرى بالإقليم، باستعمالها ما يعرف بطريقة “السماوي”.

وجاء إيقافها بعدما تلقت المصلحة الأمنية المختصة بمفوضية الشرطة بزايو شكاية من امرأة قاطنة بالمدينة نفسها، تدعي فيها أنها تعرضت للنصب والاحتيال، ما تسبب في سرقة مبالغ مالية مهمة وكمية من الحلي الذهبية في ملكيتها بطريقة فقدت خلالها الشعور بالعملية، الأمر الذي أجبر العناصر الأمنية على التحرك بعدما تم تحديد أوصاف الظنينة المشار إليها، واكتشاف وجود حالات ضحايا أخريات.
وبعد إنجاز الأبحاث الأولية تم التعرف على المشتبه بها ليتم إيقافها وهي تتجول أمام بوابة المركب التجاري بالمدينة، بعدما تعمدت تغيير شكلها هربا من الملاحقة، إذ وضعت رهن الحراسة النظرية لتوسيع التحقيقات، إلى غاية إحالتها على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالناظور أول أمس (الأحد).

وبينت التحقيقات أن الظنينة قدمت لجهة الناظور وزايو منذ عدة سنوات قصد الإقامة و”العمل” بهذه المناطق، كما أظهر تنقيطها القضائي، أنها موضوع شكايات مماثلة من مدن أخرى، مجاورة مثل الناظور وبني أنصار والعروي، في وقت أوضح السجل الجنائي أنها غادرت السجن الشهر الماضي بعدما اعتقلت للأسباب نفسها. وروت المشتكية أن المتهمة حضرت إلى المحل التجاري الذي تشتغل به بزايو، بعد أن ترصدت لها سابقا من خلال جمع أكبر قدر من التفاصيل عن حياتها الشخصية، وفاتحتها في بعض المواضيع الخاصة المتعلقة بها، موهمة إياها بقدرتها على حل مشاكلها، لتستسلم لها الضحية، ثم تشرع الظنينة في تنفيذ أسلوبها في”العمل”، حيث أخرجت كيسا وطلبت من الضحية تخطيه، في وقت كانت تقرأ بعض التعاويذ، قبل أن تفقد الضحية إحساسها بالأمر، ومن ثم قامت على الفور بتسليم الظنينة مبلغا مهما من المال وقطعا من الحلي الذهبية وهي عبارة عن عقد وقرطين وخاتم.

وتطابقت شكاية الضحية مع مختلف مراحل البحث مع الظنينة التي لا يعرف لها محل قار بزايو، بل كانت تختار ضحاياها بعناية فائقة وبناء على ترصد مسبق، ومعرفة دقيقة بتفاصيل حياتهن، خصوصا العانسات أو اللواتي هن في إحدى مراحل الطلاق وغير ذلك، وكذا اللواتي يعشن مشكل أسرية أو اجتماعية أو مهنية، سيما من ترى أنهن قادرات على الاستسلام مع توفرهن على الرصيد المادي ظاهريا، الذي يمكن أن يشكل ربحا ومردودا بعد إنهاء عملية التنويم المغناطيسي الذي تقوم به، حسب مواصفات الضحايا اللواتي تقدمن بالشكايات بعد النصب والاحتيال.

محمد المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى