fbpx
حوادث

سقوط عصابة غابة “مخينزة”

تستخدم قاصرا يبلغ عن ضحاياها بتامسنا وفتاة وراء وقوع المتورطين في قبضة الدرك

فككت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للدرك الملكي بتامسنا، بداية الأسبوع الجاري، عصابة تتخذ من الغابة الشهيرة ب”مخينزة” ضواحي المدينة، وكرا لها في اصطياد ضحاياها واعتراض سبيلهم باستعمال الأسلحة البيضاء، وأوقفت ثلاثة متورطين، فيما يستمر البحث عن المتهم الرابع.
وأفاد مصدر “الصباح” أن سقوط العصابة جاء بعدما وضعت فتاة تتحدر من إحدى دول إفريقيا الغربية شكاية أمام مصالح الدرك الترابي، مؤكدة أن لصوصا اعترضوا سبيلها وسلبوها مبلغا ماليا قدره 400 درهم وهاتفا ذكيا وسط الغابة، وانتقل فريق من عناصر المركز إلى الغابة والمسالك المؤدية إليها وبعد أبحاث ميدانية، اهتدى إلى هويات المتورطين، فسقط الأول الذي كشف هوية شركائه وبعدها أوقف اثنين آخرين.
وأظهرت الأبحاث الأولية أن المتورطين يجعلون من الغابة وكرا لهم، حتى لا يثيروا الانتباه، ويكلفون قاصرا بالإبلاغ عن الضحايا الذين يقصدون الغابة، قصد مباغتتهم باستعمال السلاح الأبيض والاستيلاء على ما بحوزتهم من مبالغ مالية.
وحسب المصدر نفسه تعرفت الضحية الأجنبية على هويات المتهمين داخل مخفر الدرك، لكن ثلاث ضحايا آخرين رفضوا تقديم شكايات ضدهم خوفا من الانتقام منهم رغم سلبهم هواتف محمولة ومبالغ مالية وأغراضا ثمينة وتهديدهم بواسطة السلاح الأبيض، سيما أن المبحوث عنه الرابع يصنف من المسجلين في حالة خطر ويستعرض عضلاته على أبناء تامسنا، ويتخوفون من تسجيل شكايات ضده أمام النيابة العامة بمحكمة تمارة أو الدرك، وأصدرت في حقه الضابطة القضائية مذكرة بحث على الصعيد الوطني بتهمة السرقة واعتراض سبيل المارة، بعدما شخصت هويته الكاملة.
واعتبرت الأبحاث التمهيدية أن هناك أدلة ثابتة وعناصر جرمية في حق الموقوفين في جرائم السرقة من خلال الاعترافات التلقائية الواردة بمحاضر القضية، وكذا تعرف الضحية عليهم، مؤكدين أن غنائم المسروقات كانت توزع في ما بينهم بالتساوي بعد اصطياد الضحايا.
وأحالت عناصر المركز الترابي نفسه المتابعين بعد انتهاء التحقيقات معهم في حالة اعتقال على النيابة العامة من أجل استنطاقهم في الجرائم المنسوبة إليهم، وترتيب الجزاءات الضرورية في حقهم، فيما أحيل قاصر على القاضي المكلف بالأحداث، بعدما تبين أنه لم يبلغ بعد من العمر 18 سنة.
يذكر أن عناصر درك تامسنا قامت بحملات أمنية شاركت فيها مختلف وحدات الدرك الترابي في الأيام الأخيرة التي تسبق الاحتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة 2021، وأسقطت عددا من المتورطين في جرائم مختلفة كالسرقة والاتجار بالمخدرات والكيف وطابا وحيازة السلاح بدون مبرر شرعي والعنف ضد الأصول، أو المبحوث عنهم في قضايا إصدار شيكات بدون رصيد والضرب والجرح وإهمال الأسر.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى