fbpx
الأولى

فضيحة … حكم قاد مباراتين في 24 ساعة

تورطت مديرية التحكيم بجامعة كرة القدم في فضيحة مدوية جديدة، بعدما قاد الحكم محمد النحيح مباراتين في 24 ساعة، إحداهما تخص فريقا من عصبة الشرق التي ينتمي إليها (مولودية وجدة)، أول أمس (الخميس)، أمام الفتح الرياضي.

وتسببت إصابة عادل زوراق، الحكم المعين لقيادة مباراة المولودية الوجدية والفتح، أول أمس (الخميس)، لحساب الجولة الثانية من البطولة الوطنية، وتعويضه بالنحيح، في إحراج كبير للمديرية المركزية للتحكيم، إذ أن الحكم أدار مباراة أخرى عن الدورة نفسها، الأربعاء الماضي، بين الدفاع الجديدي والوداد.

وأثار النحيح جدلا تحكيميا في المباراة الأولى، إذ احتج الفريق الجديدي على احتساب هدف من كرة اعتبر أنها “تجاوزت خط المرمى”، وعلى إلغاء هدف بدعوى تسلل، كما تسبب في جدل في المباراة الثانية، إذ أعلن عن ضربة جزاء غير صحيحة للمولودية الوجدية.
ووصف حميد باعمراني، الحكم المتقاعد، ضربة الجزاء التي احتسبها النحيح للمولودية بـ “الخيالية”.

وينتمي النحيح إلى عصبة الشرق، الشيء الذي دفع مسؤولي الفتح للاحتجاج، بعد مرور 20 دقيقة على انطلاقة المباراة.

واستغرب مسؤولو الفتح عدم تعيين محمد الكشاف، من عصبة البيضاء، على الأقل، بحكم أنه كان ضمن حكام تقنية “الفار”، في الوقت الذي أثارت بعض قرارات النحيح الجدل، خاصة بعد إعلانه ضربة جزاء، احتج عليها كثيرا لاعبو الفتح.

وطرحت واقعة إصابة زوراق التساؤلات حول إمكانية إعادة النظر، من قبل اللجنة المركزية للتحكيم، بشأن تعيين الحكم الرابع من العصبة ذاتها، التي ينتمي إليها الفريق المستقبل، أو على الأقل عدم إسناد مهمة ثانية للحكم في الدورة نفسها، سيما أن النحيح اضطر إلى التنقل من وجدة إلى الجديدة، وإدارة مباراة الدفاع والوداد، والعودة في اليوم ذاته إلى وجدة، وتعيينه حكما رابعا لمباراة المولودية والفتح.

وشهدت نهاية المباراة طرد جمال حركاس، مدافع المولودية الوجدية، وزكرياء أزود، لاعب الفتح، بعد اشتباكهما، بسبب بصق اللاعب الوجدي على نظيره الفتحي، أمام أنظار النحيح.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى