fbpx
الأولى

تخريب كاميرات للسطو على بنك

المستخدمون تفاجؤوا بتكسير باب المؤسسة والدرك يحقق في النازلة

نفذ مجهولون سطوا على وكالة بنكية بالجماعة الحضرية لبوقنادل بسلا، صباح أمس (الاثنين)، بعد تخريب واجهات الكاميرات المركونة فوق باب المؤسسة والشباك الأوتوماتيكي، ما تسبب في حالة استنفار أمني. وانتقل فريق من الدرك الترابي والتقني والعلمي إلى مسرح الجريمة، كما حضر قائد سرية المدينة، وهو برتبة كولونيل، للإشراف على المعاينات والأبحاث الأولية، بعدما اكتشف المستخدمون بالوكالة تكسير مكان مفتاح باب المؤسسة الواقعة بشارع رئيسي وسط المدينة.
ونقل مصدر من المكان تفاصيل النازلة، إذ عمد المتورط أو المتورطون إلى الهجوم على الوكالة قبل فتحها بداية الأسبوع، وطلب المحققون، فور وصولهم إلى مسرح الحادث، من المستخدمين عدم الولوج إلى مكاتب العمل، تزامنا مع وصول الدرك العلمي والتقني، وأحيلت نتائج المعاينة الأولية على مختبر الأبحاث والتحاليل التابع للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، قصد إجراء خبرة تقنية بهدف الوصول إلى هوية منفذي العملية.
واستنادا إلى المصدر ذاته وجهت تعليمات من قبل قائد سرية الدرك بالمدينة إلى عناصره، بضرورة مراجعة الكاميرات المثبتة بمؤسسات ومحلات تجارية أخرى بمحيط الوكالة، من أجل الوصول إلى معطيات تفيد في البحث التمهيدي، بعدما غير المتهمون وجهة الكاميرات حتى لا يتعرف المحققون على هوياتهم، ووضع أفراد البحث فرضية تشير إلى احتراف أفراد العصابة في عمليات السطو.
وفي سياق متصل، فتحت الضابطة القضائية تحقيقا ميدانيا في الموضوع، بحثا عن الجناة، قبل الكشف عن نتائج الخبرة التقنية ومراجعة الكاميرات المركونة بمحيط الوكالة، ووجهت تعليمات إلى المشرف على الوكالة البنكية بهدف القيام بجرد أولي لمعرفة المبالغ المستولى عليها أو الوثائق المتلفة، ووعدهم بتقديم معطيات لهم بالتنسيق مع الإدارة المركزية للمؤسسة البنكية.
وظلت عناصر البحث الميداني تضرب طوقا أمنيا على مسرح الجريمة، إلى غاية ظهر أمس (الاثنين)، بعدما تجمهر العشرات من الفضوليين، ولم تتسرب أي معطيات عن قيمة الأموال المستولى عليها أو هوية المتهمين.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى