fbpx
حوادث

انتخابات المحامين تتحدى المنع

هيآت طنجة والجديدة ومكناس تفتح الانتخابات وتجدد هياكلها

رغم الأخبار التي تدوولت على نطاق واسع بشأن إمكانية تغيير تواريخ إجراء الانتخابات المهنية للهيآت السبع عشرة للمحامين، بسبب حالة الطوارئ وما صاحب ذلك من رفض مطلق من قبل المحامين، افتتحت ثلاث هيآت، الجمعة الماضي، المسيرة الانتخابية وجددت هياكلها.
وشكلت هيأة المحامين بطنجة التي عرفت خلال السنة الجارية، فضيحة بعد أن تم توقيف خمسة أعضاء من مكتبها ضمنهم نقيبان، الذي أنهاه قرار غرفة المشورة باستئنافية طنجة بإلغاء توقيفهم لسنتين، المفاجأة بانتخاب هشام الوهابي، عضو المكتب السابق والذي كان ضن الأعضاء الموقوفين، نقيبا للهيأة، خلفا للنقيب السابق للفترة الممتدة ما بين 2021-2023، وهو ما اعتبر، حسب المتتبعين للشأن المهني، انتصارا لتيار التغيير داخل الهيأة، والذي يحمل مشروعا جديدا للنهوض بالمهنة داخل عاصمة البوغاز، إذ فاز بنسبة أصوات تصل إلى 54,13 بالمائة، بمجموع 380 صوتا، مقابل 309 لصالح المرشح المنافس، صالح الطاهري، في الدور الثاني. الهيأة الثانية التي خاضت الانتخابات في اليوم نفسه هي هيأة المحامين بالجديدة، والتي كانت نتائجها معروفة بشكل مسبق، بالنظر إلى إجماع أغلب محاميها على أحد المرشحين الثلاثة وهو عبد الكبير مكار، شقيق النقيب الحالي، والذي سبق أن تقلد المنصب لثلاث مرات سابقة، إذ فاز بالأغلبية المطلقة بـ 188 صوتا مقابل 110 أصوات لمنافسه عبد العالي سراج الدين. وشهدت هيأة المحامين بمكناس هي الأخرى انتخابات نقيبها، التي فاز بها محمد البشيري للولاية الجديدة 2021 ـ 2023، بعد حصوله على الرتبة الأولى من بين 4 مرشحين بـ 397 صوتا، بفارق شاسع عن منافسه مولاي حفيظ اسماعيلي الذي حصل على 100 صوت، وجاء محمد واحي في الرتبة الثالثة بـ 51 صوتا، وفي الرتبة الأخيرة مصطفى عنانو بـ 48 صوتا.
وأشارت مصادر “الصباح” إلى أن الانتخابات المهنية للهيآت الثلاث، مرت في أجواء انضباطية ووفق التدابير المعمول بها في ظل حالة الطوارئ التي يعيشها المغرب.
وتستمر باقي الهيآت في إجراء الانتخابات المهنية الخاصة بها، من اليوم (الاثنين)، إلى نهاية الأسبوع الجاري، ليتم رسم لوحة جديدة لنقباء ومجالس سيتولون تدبير الشؤون المهنية للفترة المقبلة، قد تشكل بعضها استمرارا للمجالس الحالية، في حين أن أخرى ستعرف تغييرا شاملا في طريقة تدبير الشؤون المهنية للمنتسبين إليها.
وتجرى انتخابات النقيب ومجلس الهيأة خلال دجنبر، وينتخب النقيب عن طريق الاقتراع السري، بالأغلبية المطلقة للأعضاء المصوتين، على ألا يقل عددهم عن نصف المسجلين في الهيأة في الاقتراع الأول، وبالأغلبية النسبية للمصوتين، مهما كان عددهم في الاقتراع الثاني. ويقتصر الترشيح لمنصب النقيب في الدورة الثانية على المرشح الأول والثاني الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات في الدورة الأولى، وينتخب باقي أعضاء مجلس الهيأة في دورة واحدة بالأغلبية النسبية للمصوتين.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى