fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: المحمدية و”الماص”

قدم شباب المحمدية والمغرب الفاسي إشارات مشجعة في أول ظهور لهما بالقسم الأول، على حساب فريقين من حجم الجيش الملكي والمغرب التطواني، فأين السر؟
أولا، أظهر الفريقان أنهما حاملان لمشروعين كبيرين، وهذا النوع من المشاريع لا يبنى على المال فقط، بل على أسلوب معين في التدبير، فالفريقان أنفقا فعلا أموالا طائلة، لكنهما طبقا أيضا أفكار رئيسيهما، هشام أيت منة من حيث جرأة الاستثمار في المواهب الشابة، والأطر الحالية، وصورة النادي، وإسماعيل الجامعي، بجلب أسماء متمرسة ومعروفة وتعزيز الطاقم التقني.
ثانيا، فوز هذا النوع من الأندية يعطي انطباعا بأن كرة القدم الوطنية أصبحت أكثر صرامة وعدلا، وأن الانتصار فيها للأقوى والأذكى، وهنا لا بد من الإشارة إلى الإضافة التي قدمتها تقنية “الفار”، في تحقيق درجة كبيرة من الإنصاف، وإلى جودة الملاعب، والنقل التلفزيوني، وطريقة البرمجة الجديدة، التي فتحت المجال لكي تكون مشاهدة أغلب المباريات متاحة للجميع.
ثالثا، بخلاف «الماص» وشباب المحمدية، لم يقم المغرب التطواني والجيش الملكي بما يشفع لهما بتحقيق النجاح الرياضي المنشود، فالمغرب التطواني لم يسدد مستحقات لاعبيه عن الموسم الماضي، وجلب آخرين لم يعطوا أي إشارات بقدرتهم على كسب مقعد في التشكيلة الرسمية، فبالأحرى تقديم الإضافة، كما يعيش فوضى تقنية، بتعيين سبعة مدربين في آخر موسمين (بنحساين والسكتيوي والدريدب ورضا حكم وبياديرو وزوران وماكيدا)، فيما يعيش الجيش الملكي حالة تخبط وتعود على الفشل منذ سنوات.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى