الرياضة

وركة: أمور غامضة في الأندية المغربية

الإطار الوطني قال إن منتخب الفتيان جيد في الفرديات وضعيف في اللعب الجماعي

أكد حميدو وركة، المدرب السابق في الإدارة التقنية الوطنية لكرة القدم ، أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ظهر بشكل جيد على مستوى الفرديات، لكن كرة قدم لا تؤمن إلا بالعمل الجماعي، إذ أن المنتخب الوطني كان ينقصه الانسجام، عكس بعض المنتخبات التي لعب أمامها سواء المنتخب التونسي أو كوت ديفوار. وبخصوص الحلول اللازمة من أجل إعادة المنتخب الوطني إلى السكة الصحيحة ، قال وركة، إنه من المفروض العمل على إعطاء أهمية كبرى إلى الفئات الصغرى، بالإضافة إلى تفعيل العصب، وذلك من أجل تكوين منتخب قادر على منافسة أعتد المنتخبات القارية في المستقبل. وأوضح أن مستوى البطولة الوطنية خلال الموسم الحالي، لا يمكن الحكم عليه. وفي ما يلي نص الحوار:

 كيف ترى مستوى المنتخب الوطني للفتيان في بطولة كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 الحالية؟
 ظهر بشكل جيد على مستوى الفرديات، لكن كرة القدم لا تؤمن إلا بالعمل الجماعي. المنتخب الوطني أقام معسكرا إعداديا قبل أسبوعين من بداية كأس الأمم الإفريقية للفتيان، لهذا فمن المستحيل أن نتحدث عن فريق جاهز ومنسجم بشكل كبير، وكما شاهدنا فإن لاعبي المنتخب كان ينقصهم الانسجام، عكس منتخبات تونس والكوت ديفوار.
ومن النقط المهمة التي كان يجب الاشتغال عليها أيضا، التهيييء النفسي، إذ أن مجموعة من اللاعبين كانوا قبل بداية مباراة كوت ديفوار واثقين من إمكانياتهم بشكل كبير، لهذا أعتقد أنه من المفروض متابعة اللاعبين الممارسين بالدوريات الأوربية، دون إغفال اللاعبين المحليين.

 لماذا تم إقصاء اللاعبين المحليين في آخر لحظة من القائمة التي شاركت في الحدث القاري؟
 سأستعين بجواب عبد الله الإدريسي، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، إذ قال إن هناك فرقا شاسعا بين اللاعب المحلي والممارس بأوربا، في حين أنني أعتقد أن لاعب الرجاء الرياضي صبار يعد من أبرز اللاعبين خلال البطولة الإفريقية، وفي نظري أحسن لاعب بالمنتخب الوطني.

 هل مازالت حظوظ المنتخب الوطني الأول قائمة لتأهل إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل؟
 صراحة يجب العمل على تكوين منتخب قادر على المنافسة في المسابقات القارية والعالمية المقبلة، بدل أن نشارك في كأس العالم بالبرازيل سنة 2014 من أجل الخروج من الدور الأول كما حدث لنا في البطولات الإفريقية الأخيرة.

تعليقك على الأخبار التي تتحدث على أن المدرب الهولندي بيم فيربيك مرشح للإشراف على المنتخب الوطني الأول؟
 لا يمكنني التعليق على هذا الخبر حتى نتأكد من صحته.

ما هي الشروط اللازمة من أجل إعادة المنتخب الوطني إلى السكة الصحيحة ؟
 لابد من إعطاء أهمية كبرى إلى الفئات الصغرى، بالإضافة إلى تفعيل العصب، وذلك من أجل تكوين منتخب قادر على منافسة أعتد المنتخبات القارية في المستقبل.

 كيف ترى مستوى البطولة الوطنية خلال الموسم الحالي؟
 صراحة لا يمكنني أن أحكم على مستوى البطولة الوطنية، خصوصا أن في آخر الموسم شاهدنا أندية مهددة بالنزول إلى القسم الثاني تقدم أداء أفضل في بعض المباريات من أندية تبحث عن اللقب، وهذا ما يجعلنا نتساءل عن السياسة التقنية التي تنهجها الأندية، بالإضافة إلى البرنامج الذي تسطره عند بداية كل موسم، للآسف هناك أمور غير واضحة، إذ في اعتقادي أن هناك عشوائية في التسيير، ما يجعلنا نرى مستوى غير قار.
وهذه الأمور تجعل الرؤية غير واضحة من أجل الحكم على مستوى البطولة الوطنية.

 من هو الفريق الأقرب إلى التتويج بدرع البطولة؟
 بكل صراحة، أعتقد أن فريق الرجاء الرياضي هو الأقرب، ولاحظت أنه منذ تعيين محمد بودريقة، رئيسا للفريق، فإنهم يبحثون على الذهاب بعيدا في منافسات البطولة، وذلك من أجل المشاركة في كأس العالم للأندية.

 لماذا بعض الأندية الوطنية لا تعتمد على اللاعبين الشباب؟
 أعتقد أن جل الأندية تشتغل على الظرفية، إذ تبحث عن اللاعب الجاهز، بدل من إعطاء الفرصة إلى اللاعبين الذين تم تكوينهم، للآسف نحن لا نؤمن بذلك، كما أن تغيير المدربين يؤدي إلى عدم الاستقرار، ما يؤدي إلى عدم ظهورهم في الفريق الأول.

 كيف تنظر إلى مراكز التكوين بالمغرب؟
 (يضحك) أعتقد أنك تتحدث عن مراكز الإيواء، لأن مراكز التكوين لابد من توفرها على ملاعب جيدة، في حين أن جل الأندية تفتقر إلى ذلك، كما يجب أن نوفر أطرا وطنية تعمل بجد، بالإضافة إلى معدات رياضية، وذلك من أجل تكوين لاعبي المستقبل.

في سطور

 الاسم الكامل: حميدو وركة
 تاريخ ومكان الميلاد: 1965 بالمحمدية
 الفرق التي دربها: شباب المحمدية وعمل في الطاقم التقني للأهلي الإماراتي ودرب المنتخب الوطني الأولمبي.

أجرى الحوار: عصام أيت علي(صحافي متدرب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض