fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: “بيدوفيليا”

مازالت قضية الاعتداءات الجنسية على أطفال المدارس الكروية تثير المزيد من الجدل.
ورغم تسجيل قضايا هزت الرأي العام الوطني في السنتين الأخيرتين، ودخول منظمات حقوقية على الخط، بعدما وجهت أصابع الاتهام إلى أشخاص بعينهم، إلا أن الظاهرة في تنام.
فمن يحمي هؤلاء من الاعتداءات الوحشية، وما مسؤولية النادي أو الجمعية، أو حتى جامعة الكرة؟، وما دور النيابة العامة في مثل هذه القضايا؟
ويزيد تستر الضحية وأسرته في انتشار الظاهرة، ويجعل مسألة الحد منها صعبا.
الغريب في الأمر، أن مسؤولي وأطر وإداريي فرق وجمعيات، إما متهمين، أو متواطئين، من خلال تسجيل حالات اعتداءات على أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و16 سنة، وربما أقل من ذلك بكثير.
ولأن الطفل البريء شغوف بلعب الكرة، ويحلم بحمل ألوان فريقه المفضل، أو المنتخب الوطني، عندما يشتد عوده، يصبح أمر استدراجه سهلا، من قبل الوحوش الآدمية، سواء عبر تقديم هدايا، أو على شكل وعود وهمية للإيقاع به.
والفظيع أن الآباء أصبحوا بدورهم متواطئين ضد فلذات أكبادهم، فهم يفضلون خيار الصمت، وعدم فضح المشتبه فيهم، درءا للفضيحة، عوض تقديم الجناة إلى القضاء.
الآباء هم من ينبغي عليهم حماية أطفالهم من الوحوش الآدمية أكثر من غيرهم، وهم المعنيون بطرق باب النيابة العامة، عبر شكايات ضد مغتصبي أبنائهم، والمطالبة بإصدار عقوبات قاسية في حقهم، بدل دفن رؤوسهم في الرمال كما تفعل النعامة.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى