fbpx
اذاعة وتلفزيون

“إيموراجي” مستمرة

رفيق قال إن المجموعة تنتظر فتح المسارح للعودة إلى الجمهور

يعتبر من أبرز الأسماء الكوميدية في الساحة، والتي صارت مطلوبة أيضا في عالم السيتكومات. إنه رشيد رفيق خريج أحد برامج اكتشاف المواهب الفكاهية في المغرب، والذي فرض نفسه بقوة، ومازال يحاول ترك بصمته في الساحة. في هذا الحوار، يتحدث رفيق عن جديده الفني، بعد توقف اضطراري، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، ويوضح مصير فرقة إيموراجي الفكاهية. في ما يلي التفاصيل:

> تأجلت مجموعة من المشاريع الفنية خلال فترة الحجر الصحي، قبل أن تعود الحياة إلى طبيعتها، فهل ستطل على جمهورك من خلال عمل جديد؟
> توقفت الحياة، لمدة، بسبب الحجر الصحي الذي فرض في إطار التصدي لفيروس كورونا المستجد، وعلق العمل في المجال الفني، إلا أننا استطعنا استئناف نشاطنا نسبيا، رغم أن الفيروس مازال مستمرا في الانتشار. انتهيت، أخيرا من تصوير سيتكوم، تحت إشراف المخرج إدريس الروخ، جمع مجموعة من الأسماء الفنية، على رأسها محمد الجم، ونزهة الركراكي، واللذان سعدت بالاشتغال معهما، لأنهما من رواد الفن المغربي. سيكون العمل التلفزيوني الجديد، مميزا، باعتبار أنه يجمع مجموعة من نجوم التلفزيون، فإلى جانب الجم والركراكي، يعرف مشاركة عبد الصمد مفتاح الخبر، وفلان وعادل أبا تراب والزبير هلال وغيرهم. كما أن السيتكوم الجديد يعالج مواضيع اجتماعية كثيرة في قالب كوميدي وهادف في الوقت ذاته.
> ما هي حقيقة حل مجموعة “إيموراجي”، والتي تعتبر من مؤسسيها؟
> المجموعة الفكاهية مازالت مستمرة، نحن فقط ننتظر فتح المسارح للعودة إلى الجمهور، وتقديم عروض جديدة، تنال إعجابه. لقد أثر انتشار فيروس كرورنا المستجد على حياة المغاربة، وأيضا على عمل الفنانين، من بينهم أعضاء مجموعة “إيموراجي” التي اضطرت إلى توقيف نشاطها في انتظار عودة الأوضاع إلى طبيعتها. نأمل أن نعود إلى جمهورنا بحلة جديدة وبأعمال متميزة، بعد القضاء على هذا الفيروس الذين قلب موازين العالم. في جعبتنا الكثير، ننتظر فقط، الوقت المناسب لإزاحة الستار عنه.
> كيف حاولت تجاوز أزمة كورونا وتداعياتها، سيما خلال فترة الحجر الصحي؟
> في ظل الأوضاع التي يمر منها المغرب، وبعد تضرر عدد من العائلات، حرصت على جمع التبرعات وتقديم المساعدات لبعض المتضررين، بمساعدة بعض زملائي وأعضاء فرقة “إيموراجي”. رأيت أنه من المهم تقديم العون للأشخاص الذين فقدوا العمل بسبب فيروس كورونا المستجد، والذين لم يعد لديهم مدخول مالي. وبالنسبــة إلى الأنشطــة التي قمت بها خلال الحجر الصحي، فقد حرصت على ممارسة بعــض التمارين الرياضية، وتخصيص وقت لكتابة سيناريوهــات أعمال فنية. وعلى العموم حرصت على استغلال تلك الفترة، بشكل إيجابي وتحسيس متابعي صفحاتي الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بأهمية تنفيذ تعليمات السلطات، والبقاء في المنزل، لمنع انتشار فيروس أكثر، وتسجيل إصابات جديدة.
> اخترت، خلال الفترة التي مر منها المغرب بسبب كورونا، أن تطل على جمهورك من خلال قناة خاصة على “يوتوب”، فهل كانت الخطوة موفقة وإيجابية؟
> فكرت خلال فترة الحجر الصحي، بأن أكون إيجابيا، سيما في ظل الوضع الذي كان يعيشه المغاربة والذين يخوضون، لأول مرة، تجربة الحجر، ما دفعني إلى استغلال قناتي الخاصة على “يوتوب”، لنشر فيديوهات للتوعية بطريقة كوميدية. أعتقد أن تلك الخطوة أثارت اهتمام الكثيرين، ما دفعني في الوقت ذاته إلى الاستمرار في هذه التجربة، وتطويرها أكثر.
أجرت الحوار:
إيمان رضيف

في سطور

من مواليد البيضاء
شارك في برنامج “كوميديا” في 2011
أول عمل ظهر فيه هو سلسلة “الفذ تي في” خلال 2010
قدم عددا من الأعمال التلفزيونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى