fbpx
حوادث

إيقاف لاعبتي كرة القدم بتهمة التهريب

أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن سلا تابريكت، مساء السبت الماضي، لاعبتين لكرة القدم، تنتميان إلى فريق اتحاد الرحمة البيضاوي، وحجزت لديهما كميات مهمة من المواد المخدرة، عبارة عن1000 “قرقوبية”، وقطع من الحشيش، ومبالغ مالية، جرى تهريبها من وزان. كما تبين أن السيارة التي كانت تقودها لاعبة، والمستعملة في التهريب، تعود إلى وكالة لكراء السيارات بالبيضاء.
وفي تفاصيل القضية، توصلت الضابطة القضائية بمعلومات تفيد بأن سيارة قادمة نحو سلا، يشتبه أنها تحمل ممنوعات، فنصبت لها كمينا، إلا أن شخصين لاذا بالفرار، مستغلين المنطقة الغابوية”الولجة”، بين الرباط وسلا، فيما أوقفت اللاعبتين اللتين كانتا ترتديان قميصا رياضيا، واقتادتهما نحو مقر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية سالفة الذكر، ليأمر وكيل الملك بوضعهما رهن الحراسة النظرية للتحقيق معهما في حيازة الأقراص الطبية المخدرة بدون وصفات، والاتجار فيها، باستعمال ناقلة ذات محرك وحيازة الشيرا والاتجار فيها.
وأوضح مصدر “الصباح” أن التحريات التي أجرتها الضابطة القضائية، أظهرت تورط أشخاص آخرين في تهريب الممنوعات من مدن وقرى جبلية بشمال المملكة، نحو العاصمة الاقتصادية من أجل إعادة الاتجار فيها، وأن بعضهم يحمل سوابق في المجال، ضمنهم المزود الرئيسي، المتحدر من وزان.
وأمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإحالة المحجوزات من المخدرات والأقراص المهلوسة على الآمر بالصرف لدى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بالرباط، وإخبار الممثل القانوني بالموضوع، من أجل تنصيب نفسها طرفا مطالبا بالحق المدني، فور إحالة الظنينتين على هيأة المحكمة، كما أمر وكيل الملك بقطر السيارة المحجوزة إلى المحجز البلدي بسلا، وإخبار الممثل القانوني لشركة وكالة كراء السيارات بالأمر، من أجل الاستماع إلى أقواله في محاضر رسمية، حول ظروف وملابسات كراء السيارة.
وحسب إفادات جمعتها “الصباح”، صباح أول أمس (الاثنين)، من المحكمة الابتدائية بسلا، فور إحالة الموقوفتين من أجل الاستنطاق، فإن إحداهما تدرس بمعهد عال للتسيير والتدبير بابن سليمان، وسيتقدم دفاعها بطلب من أجل طلب السراح المؤقت، ولو بكفالة مالية، لإثبات الحضور.
وسبق أن لعبت الموقوفتان ضمن فريق نسوي بوزان، وبعدها انتقلتا إلى البيضاء للالتحاق بفريق اتحاد الرحمة البيضاوي.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى