fbpx
الأولى

“السماوي” الجنسي يسقط منقبة

أحالت الشرطة القضائية بأمن الفداء مرس السلطان بالبيضاء، الاثنين، على وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية، منقبة تبلغ من العمر حوالي 46 سنة، دأبت على ابتزاز التجار عن طريق النصب عليهم وإيقاعهم في دوامة من التهديدات الفاضحة للرضوخ إلى رغباتها.

وإلى حدود ظهر أمس، شوهدت المتهمة بفضاء التقديم بالمحكمة الزجرية في جناح النيابة العامة، إذ ترتدي رداء يوحي أنها متحجبة وتضع النقاب، وهي الأوصاف نفسها التي وردت في شكايات ضدها، بعد أن حولت حياة أسرة إلى جحيم.

وفي تفاصيل الواقعة، أوردت المصادر نفسها أن المتهمة تنسج سيناريوهات للإيقاع بضحاياها من التجار، إذ في بداية الأمر تختار الضحية قبل أن تقرر الشروع في تنفيذ مخططها، باحترافية عالية، لتسقطه في الفخ، ثم تشرع في ابتزازه.

ولم تستبعد المصادر نفسها أن يكون للمتهمة شركاء، سيما أن الضحية يتوصل، بعد وقوعه في فخ المحتالة، بمكالمات هاتفية تهديدية، تختلف فيها نبرات أصوات المتحدثين إليه، ما يثير الشك في وجود متعاون، أو متعاونين معها في تنفيذ مخططاتها الاحتيالية.

وأفادت المصادر نفسها أن مسؤولا عن وحدات تجارية فوجئ، أثناء حضوره إلى مكتبه، بأن امرأة منقبة تسأل عنه وتريد استفساره عن الأسعار وأشياء لها علاقة بمهمته، فلم يمانع وطالب بإدخالها إليه، إلا أنهما حين تحدثا في الموضوع، تبين له أنها لا تستجيب للشروط المطلوبة، لتغادر المكتب.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ عاودت المتهمة زيارة مكتب المسؤول نفسه، في محاولة منها لاستمالته، مؤكدة أنها تعرف شخصا يريد الاستفادة من المحلات التجارية، لكن في هذه المرة، لم يشعر الضحية بشيء بعد ذلك، إلا حين شرع مستخدمان في إيقاظه، إذ بعد خروج المعنية بالأمر، تركت الباب مفتوحا، فانتبه أحد المستخدمين إلى حالته ليدلف مسرعا ويجده مغمى عليه، لينادي على مستخدم ثان، ليشرعا في إيقاظه ومده بالماء، إلى أن استفاق، فحاولا اقتفاء أثر المرأة لمعرفة السبب دون جدوى، إذ اختفت عن الأنظار، فتم إبلاغ عون سلطة، فيما أرجئ وضع شكاية في الموضوع إلى حين ظهورها مجددا.

واختفت المتهمة التي تعمدت إخفاء ملامحها بالنقاب، إلى أن شرعت في الاتصال بالضحية، وتهدده بالفضيحة، وترسل له شريطا يظهر فيه في حالة إخلال بالحياء، ليتضح له أنه كان ضحية فخ نسج له من قبلها، وهو ما أدخله في دوامة عصبية ونفسية، دفعته إلى الحسم في الأمر ووضع شكاية ضدها لدى النيابة العامة.

وأنيط البحث في النازلة بأمن الفداء، إذ أجريت الأبحاث التقنية وتم إيقاف المتهمة والاستماع إليها، لتعترف أنها فعلا سجلت الشريط من أجل ابتزازه.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى