fbpx
أخبار 24/24

رخصة تورط رئيس جماعة سيدي سليمان

سحبها من مطعم في ملكية مهاجر بفرنسا رغم عدم حسم القضاء في نزاع يخص عقاره

استنجد مهاجر بفرنسا بالقضاء الإداري ضد رئيس المجلس الجماعي لسيدي سليمان، بعد أن أصدر قرار سحب مؤقت لرخصة مطعم راق بالمدينة، بحجة وجود نزاع قضائي حول العقار المنجز عليه المشروع.

وقررت المحكمة الإدارية بالرباط تأجيل الجلسة لعدم توصل دفاع المجلس الجماعي بتبليغ أو إشعار حولها، وفسح المجال له لإعداد تعقيباته لعرضها في الجلسة المقبلة.

وشكل قرار سحب الرخصة صدمة كبيرة للمهاجر، بحكم أن المشروع كلفه أزيد من 220 مليونا، أنجزه في إطار التعليمات الملكية من أجل تشجيع الجالية المغربية على الاستثمار بالمغرب، ووفر فرص عمل لأبناء المدينة، كما أن المطعم زاول نشاطه لثماني سنوات، وعاصر أربعة رؤساء جماعات، لم يسبق لأحدهم أن اتخذ قرارا مماثلا.

وبرر رئيس المجلس الجماعي السحب المؤقت لرخصة المطعم، بأن العقار الذي أنجز عليه المشروع موضوع نزاع قضائي، بعد أن تقدم شقيق المهاجر بشكاية ضده، وهو ما اعتبر تطاولا على القضاء، وشططا في استعمال السلطة، بحكم أنه كان على رئيس المجلس انتظار صدور حكم قضائي نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به في النزاع، لاتخاذ القرار من عدمه.

وتقدم المهاجر بشكايات إلى وزارة الداخلية ومؤسسة محمد السادس للمغاربة المقيمين بالخارج، يفيد فيها أنه يقيم بفرنسا منذ أكثر من عشرين سنة، وفي إطار التعليمات الملكية من أجل تشجيع الجالية على الاستثمار بالمغرب عمد إلى إنشاء مشروع بسيدي سليمان، عبارة عن مطعم فخم، كلفه أزيد من 220 مليونا، وحصل على رخصة مزاولة المشروع من المجلس الجماعي.

وظل العمل بالمطعم لمدة ثماني سنوات إلى أن فوجئ بقرار سحب مؤقت لرخصته من قبل الرئيس الحالي للمجلس الجماعي، لأسباب غامضة، ما تسبب له في خسائر مالية كبيرة.

وتبين أن رئيس المجلس الجماعي برر سحب الرخصة مؤقتا بوجود قضية معروضة على القضاء بشأن محل موضوع الترخيص، رغم أن المجلس البلدي مستقل في النزاع وأن اختصاصه في سحب الرخصة من عدمه متوقف على صدور حكم قضائي نهائي، سيما، تؤكد الشكاية، أن صاحب المطعم اكترى المحل من والدته التي تملك حق استعماله واستغلال والتصرف فيه مدى الحياة. واعتبرت الشكاية أن ما قام به رئيس المجلس الجماعي لسيدي سليمان، يعد شططا وتجاوزا لاختصاصاته، بعد الاعتداء على حق من حقوق المهاجر في خرق سافر للقانون.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى